*المجلس التنسيقي للمسلمين في المانيا  (KRM) يحيي الذكرى الخامسة والعشرين ليوم المسجد المفتوح.*

HASSAN MISSBAH
اخبار الجالية
HASSAN MISSBAH1 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ شهرين
*المجلس التنسيقي للمسلمين في المانيا  (KRM) يحيي الذكرى الخامسة والعشرين ليوم المسجد المفتوح.*

ككل عام منذ 1997 ستقام في الثالث من أكتوبر الذكرى الخامسة والعشرون ل “يوم المسجد المفتوح” الموافق لذكرى “يوم الوحدة الألمانية”. وقد اختار المسلمون هذا الموعد ليكون فرصة لفتح أبواب المساجد لغير المسلمين، وإطلاعهم على شعائر عباداتهم، وتقاليدهم. وهذا اليوم يشكل فرصة أيضا لفتح قنوات التواصل، والحوار بين أطياف المجتمع المختلفة.

بهذه المناسبة الطيبة، وتحت إشراف المجلس التنسيقي للمسلمين في المانيا (KRM) ستفتح أبواب ألف مسجد أو يزيد لعشرات الآلاف من الزوار الراغبين في التعرف على نمط حياة المسلمين في ألمانيا.

وقد صرح عبد الصمد اليزيدي، المتحدث الجديد باسم المجلس التنسيقي للمسلمين في المانيا، في هذا الصدد بما يلي: “يعتبر يوم الباب المفتوح للمساجد فضاء تواصليا يهدف إلى فتح قنوات الحوار ، والتعارف، وتبديد المخاوف، وبالتالي تكريس الثقة بين جميع أطياف المجتمع الألماني. لذلك فإني أرحب بعموم الألمان في مساجد المسلمين في هذا اليوم، وفي غيره من الأيام. ولا يفوتني في هذا المقام أن أثمن جهود المؤسسات الإسلامية على ما تبذله من جهود  جهيدة في هذا الخصوص، وعلى جميل ترحيبها بالضيوف، وحسن استقبالهم.”

وتجدر الإشارة إلى أن الانطلاقة الرسمية ليوم الباب المفتوح ستكون في المسجد الكبير بمدينة كولونيا، وذلك بحضور عمدة المدينة، هينرييت ريكيير، مع عدد من السياسيين، والإعلاميين، وممثلي المجتمع المدني، وذلك في ضيافة المجلس التنسيقي للمسلمين في المانيا (KRM) الذي توصل برسالة شكر، وتقدير من الرئيس الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير، الذي نوه بدوره بهذا اليوم، وأهميته في تكريس قيم التفاهم، والانفتاح على الآخر.

كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن “يوم المسجد المفتوح” كان أحد مبادرات المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا قبل أن يشرك فيه باقي المنظمات الإسلامية الكبرى، ويكلف المجلس التنسيقي بالإشراف على تنظيمه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.