بقلم الاستاذ (هشام) الهاشمي تابت

كثير من الطلبة يحلمون بقبولهم في الجامعات في الخارج .فما ان يتحقق الحلم حتى يبدا الطالب يعاني من المشكلة التي يعاني منها./. 70 من الطلاب المغاربة او العرب او غير العرب في الخارج .كالحنين للوطن والأسرة او الاصدقاء…….كلها اسماء لمشكلة واحدة يمكن ان تمثل في حال تفاقمها عائق فعلي امام الطالب يمنعه من الانخراط في الوطن المستقبل أو التفوق في دراسته وتحقيق حلمه المنشود.لهذه الاسباب عمل شباب المغاربة والعرب على كسر هذه التحديات منذ أزمة كوفيد 19 .من خلال تشجيع الطلبة الوافدين على التواصل مع التجارب السابقة كي لايمروا بنفس المشاكل السابقة من خلال دعوة الطلاب للمشاركة في الجمعيات التطوعية ولو مرة في الشهر ببلجيكا من خلال هذه الجمعيات البلجيكية المعروفة على الصعيد الوطني يمكن ان يقدم الطالب صورة جيدة وايجابية عن مجتمعنا الذي أتى منه كي يقدم صورة إيجابية عن وطنه في الخارج .فهناك من الطلبة او الناس لا يعرفون شيئا عن المغرب او الوطن العربي ان تعريف بثقافة الوطن الأم ونشر صورة الإيجابية عنه يساعد في الانسجام في المجتمع المستقبل.
فبدلا من ان يترك الطالب نفسه ضحية للاحساس بالغربة فعليه ان يفعل شيء كي يكسر عزلته .كالاستعلام من سفارة بلده او من الجامعة عن اماكن تجمع الطلبة المغاربة والمهاجرين العرب فالتعرف على الطلبة وقضاء بعض الوقت معهم سيعوض الطالب الكثير مما تركه في وطنه . كما أن تكوين صداقات مع مواطنين الدولة التي يدرس بها مهم جدا سواء اصدقاء الاوربيين والغير الاوربيين سيجعل الطالب المغترب مع الوقت يجد عدد كبير من الاصدقاء حوله يتزايد ون كل مرة كما لو ان الطالب يعيش في بلده .
خطوات تجعل الطالب المغربي او الطالب المهاجر يتغلب على احساس الغربة اثناء دراسته في الخارج ومع الوقت سيصبح مؤطر للطلاب الوافدين كي يتغلبوا على هذا الشعور فتحية لكل طلبة المهاجرين في العالم خاصة طلبة مغاربة العالم











عذراً التعليقات مغلقة