حركيون يتهمون أوزين بـ”خوصصة” الحزب ويلوحون بـ”حركة تصحيحية”

EURO JOURNAL6 مارس 2023آخر تحديث :
حركيون يتهمون أوزين بـ”خوصصة” الحزب ويلوحون بـ”حركة تصحيحية”

أورو مغرب – متابعة

قالت مصادر جد مطلعة أن حزب الحركة الشعبية يعيش وضعا صعبا، جراء تعالي أصوات الغاضبين داخل التنظيم الحزبي، خصوصا عقب ما عرفته الدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب، والتي شهدت “إقصاء” عديد القيادات الحركية من عضوية المكتب السياسي.

وأضافت ذات المصادر، الراغبة في عدم الكشف عن هويتها، أن هاته القيادات؛ منها وزراء وبرلمانيين، رفضت ما تضمنته لائحة المكتب السياسي التي جرى التصويت عليها خلال دورة المجلس الوطني لحزب “السنبلة”، بعد أن تم تغييب أسماء راكمت سنوات من النضال والفعل القيادي داخل الحزب، قبل أن يتم “إقصاؤها” بشكل فاجأ الجميع، خلال أشغال هذه الدورة لبرلمان الحزب.

وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن اندلاع موجة غضب عارمة لدى مناضلات ومناضلي الحزب بجهة الشرق، حيث لم يظهر أي اسم عن هذه الجهة ضمن المكتب السياسي الذي جرى التصويت عليه في المجلس الوطني، وهو ما جر على الأمين العام للحزب، محمد أوزين، وابلا من الانتقادات والتصريحات الغاضبة من طرف حركيي الشرق، حيث اعتبروا أن إقصاء هذه الجهة من لائحة المكتب السياسي إقرارا فعليا من أوزين بعدم إيلائه أي اهتمام لهذه الجهة، التي كانت ولازالت قلعة حركية بامتياز، وفق تعبير الغاضبين.

من جانب آخر يشهد البيت الحركي، تطورات متسارعة، خصوصا بعد إقدام مجموعة من المناضلين على محاولة إحياء حركة تصحيحية داخل الحزب، والتي يقودها حاليا مجموعة من المنتمين للحركة الشعبية الغاضبين، الذين أبدوا رفضهم للقرارات الأخيرة لقيادة الحزب، وامتعاضهم من طريقة تدبير هذا التنظيم العريق، متهمين أوزين بـ “خوصصة” الحزب وتحويله الى حزب عائلي، بعد إدراج أخته في الرضاعة ضمن تشكيلة المكتب السياسي، شأنه في ذلك شأن رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي الذي فرض تواجد ابنته داخل المكتب السياسي.

وتعالت أصوات داخل مجموعات التواصل الاجتماعي بضرورة اتخاذ عدد من القرارات لوقف ما أسموه بـ “مهزلة المكتب السياسي”، مسجلين باستغراب صمت القيادة الحالية في التعاطي مع هذه المستجدات التي من شأنها أن تؤجج الوضع الداخلي للحزب، خاصة وأن أوزين يراهن على أن يكون حزب الحركة الشعبية بديلا انتخابيا في سنة 2026.

وكان أوزين قد أكد خلال وقت سابق أن عودة أغلب الأسماء إلى تأثيث لائحة المكتب السياسي بعد المؤتمر الوطني الأخير، مسألة عادية بالنظر إلى الظروف الراهنة للحزب.

واعتبر أوزين في لقاء على الإذاعة الوطنية أن الحركة الشعبية تعيش مرحلة انتقالية، وهو ما يلزمها بعدم القطيعة مع الماضي في ظرف وجيز، وقال إن التغيير في هكذا حالات لا ينبغي أن يكون متسرعا.

وسجل الأمين للحركة الشعبية أن المكتب السياسي تضمن 10 أسماء شابة جديدة لا يجب إغفالها، مبرزا أنها كفاءات عليا من شأنها أن تقدم الإضافة المتوخاة.

وأوضح المتحدث أن حزبه لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يتخلص من قياداته باسم التجديد، وهو الذي يتغى باستمرار بشعار الوفاء للمؤسسات وللرعيل الأول، الذي اعتبره مؤسسا لما وصلت إليه الحركة الشعبية اليوم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »