البيان الختامي لنقابة المتصرفين التربويين

اورو مغرب1 مايو 2024آخر تحديث :
البيان الختامي لنقابة المتصرفين التربويين

اورو مغرب

عقد المجلس الوطني لنقابة المتصرفين التربويين دورته العادية بمكناس يومه 30 أبريل 2024 تحت شعار: “المتصرف التربوي ركيزة أساسية لإصلاح الإدارة التربوية إقليميا وجهويا ومركزيا”؛ حيث شكلت هذه المحطة التنظيمية فرصة التقاء أعضاء برلمان النقابة القادمين من جميع ربوع البلاد، وهم متسلحون بالعزيمة والقناعة النضالية الراسخة للدفاع عن قضايا المتصرف التربوي؛ وقد كان برنامج الدورة حافلا بالنقاشات والمقترحات البناءة التي أحاطت بجميع القضايا ذات الراهنية؛ إذ تم استنكار المجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من طرف العدوان الصهيوني وحلفائه، والتعبير عن التضامن مع غزة الأبية، ومطالبة المنتظم الدولي بالتدخل لوقف هذه الإبادة الجماعية، وتقديم المتورطين للعدالة الدولية.
وفي إطار تتبع النقابة لمجريات الحوار الاجتماعي، عبر المشاركون عن رفضهم المساس بمكتسبات الشغيلة التعليمية، ضامين صوتهم إلى الأصوات الرافضة لما يسمى “إصلاح نظام التقاعد” القائم على الثالوث الانتكاسي القاضي بالزيادة في المساهمة الشهرية، والرفع في سن التقاعد، وتقليص راتب المعاش. كما تشبث الحاضرون بالحق في الإضراب باعتباره حقا كونيا ودستوريا، وعن استعدادهم للوقوف ضد أي محاولة لتكبيل الاحتجاج المنظم والمسؤول وفرض الأمر الواقع. وفي السياق ذاته، استنكر المجتمعون استثناء الشغيلة التعليمية من الزيادة العامة في الأجور، وخاصة أن قطاع التعليم لم يستفد من أي زيادة قطاعية في الأجر منذ حصول المغرب على الاستقلال، رغم استفادة عدة قطاعات أخرى ذات الأنظمة الأساسية الخاصة من زيادات قطاعية في الأجر عدة مرات.
وإذ تنعقد الدورة العادية للمجلس الوطني لنقابة المتصرفين التربويين والاستعدادات جارية للاحتفال بالعيد الأممي للطبقة العاملة، فإن الحاضرين يهنئون عاملات وعمال العالم بهذا العيد الأممي، ويطالبون بتحسين ظروف عمـلهم، وبسن قوانين تضمن كرامـة العاملة والعامل باعتبارهما محــركا لعجلة الإنتـاج والتنمية الاقتصادية بشكل عام.
إن المجلس الوطني المنعقد بالتاريخ أعلاه، إيمانا منه بالدور الطلائعي الذي يلعبه المتصرف التربوي في إصلاح المنظومة التربوية والتعليمية، يلتزم بانخراطه الدائم في تنزيل مشاريع النهوض بالمدرسة العمومية المغربية بمسؤولية ونكران للذات. مع استعداده، في نفس الوقت، للنضال إلى جانب كل التنظيمات النقابية من أجل القضايا العادلة لأسرة التعليم عامة، والمتصرف التربوي خاصة.
وفي سياق مناقشة الملف المطلبي للمتصرفين التربويين، سجل الحاضرون بشكل إيجابي حلحلة بعض الملفات مطالبين بأجرأة ما تم الاتفاق بشأنه خصوصا ما يتعلق بالملفات التدبيرية:
مأسسة العلاقة مع نقابة المتصرفين التربويين مركزيا وجهويا وإقليميا؛
إخراج قرار الأهلية إلى حيز الوجود، مع إلغاء الإقرار في المنصب، وإنصاف ضحايا الإعفاء التعسفي، وعدم الإقرار، والإعفاء لأسباب صحية….؛
التعجيل بتسليم دبلوم التخرج من سلك الإدارة التربوية لجميع الأفواج (2015- 2023)؛
العمل على تسوية الوضعية الإدارية والمالية للفئات المتضررة (فوج 2022، فوج 2023، مؤسسات الإحداث)؛
إنصاف العاملين بالمدارس الجماعاتية، من خلال تمكينهم من الوسائل المادية والبشرية الضرورية، واستفادتهم من نفس النقط المعتمدة بالمجموعات المدرسية الخاصة بالحركة الانتقالية؛
الرفع من التعويض عن السكن لغير المسكنين، والتعويض الجزافي عن التنقل؛
تمكين جميع المتدخلين (النظار، الحراس العامون…) في الامتحانات الإشهادية والمباريات من تعويضات مناسبة ومحفزة.
كما طالب المجلس الوطني بما يلي:
عدم المساس بحق المتصرفين التربويين خريجي سلك الإدارة التربوية في الترقية بالاختيار لسنة 2022 وما بعدها أسوة بالأفواج السابقة مع الاستعداد لخوض أشكال نضالية غير مسبوقة صونا للحقوق المشروعة للمتصرفين التربويين خريجي المراكز الجهوية للتربية والتكوين في الترقية؛
إنصاف المتضررين من فوج 2015 إلى 2023؛
الرفع من التعويض التكميلي عن الإطار؛
استرجاع السنوات المقرصنة لضحايا المرسوم 294-18-2 (الدرجة الثانية)؛
توحيد التعويضات المخصصة للأعباء الإدارية حسب المهام؛
إقرار تعويضات خاصة بالمهام (ب) من المادة 22 من النظام الأساسي؛
إخراج القرار المنظم للحركية بين الأسلاك التعليمية الثلاث؛
الرفع من التعويضات الخاصة بالمتصرفين التربويين العاملين بالمصالح الإدارية المركزية والجهوية والإقليمية؛
اعتماد سنة واحدة للمشاركة في الحركة الانتقالية الإدارية الخاصة بأطر الإدارة التربوية؛
تخصيص طاقم إداري كاف لتدبير المؤسسات التعليمية بجميع الأسلاك؛
تحسين ظروف العمل، وصون القيمة الاعتبارية للمتصرف التربوي وصون كرامته.
وفي الأخير، يدعو المجلس الوطني جميع المتصرفين التربويين إلى رص الصفوف، والالتفاف حول نقابتهم الصامدة وإطارهم الشرعي وممثلهم الوحيد، من أجل النهوض بأوضاعهم، وتحقيق مطالبهم،
وصون كرامتهم.
مستمرون في الدفاع عن حقوقنا ومطالبنا المشروعة والعادلة؛
وما لا يأتي بالنضال يأتي بمزيد من النضال.
عاشت نقابة المتصرفين التربويين، نقابة وطنية ديمقراطية مستقلة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »