“تيفيناغ تلتقي بلغة الإشارة : ورشة عمل رائدة بأزغنغان لإثراء التواصل بين الصم والأمازيغ”

اورو مغرب17 نوفمبر 2024آخر تحديث :
“تيفيناغ تلتقي بلغة الإشارة : ورشة عمل رائدة بأزغنغان لإثراء التواصل بين الصم والأمازيغ”

اورو مغرب مراسلة

في خطوة رائدة نحو تعزيز التواصل وتوحيد الهويات، نظمت جمعية النور للصم والبكم بـأزغنغان، بالشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ورشة عمل تفاعلية حول “اكتشاف تيفيناغ اليدوية: إثراء للغة الإشارة المغربية”حيث استضافت دار الشباب بأزغنغان هذا الحدث الهام يوم 16 نونبر 2024، بعد ان اجتمع خبراء ومتخصصون وفاعلون مدنيون لمناقشة سبل دمج تيفيناغ ، الأبجدية الأمازيغية ، في لغة الإشارة ، مما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين الصم والأمازيغ.

تضمنت أجندة الورشة مجموعة من العروض التقديمية والورشات التفاعلية ، حيث قدم خبراء في مجال لغة الإشارة وتيفيناغ شرحًا وافيًا عن تاريخ هاتين اللغتين وأهميتهما كما تم تنظيم ورشات عمل عملية لتعليم الصم أساسيات تيفيناغ، وكيفية دمجها في لغة الإشارة.

يعتبر تنظيم هذه الورشة خطوة مهمة في مسار تعزيز التواصل بين الصم والأمازيغ ، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مختلف الفاعلين في هذا المجال ، ومن المتوقع أن تساهم نتائج هذه الورشة في تطوير أدوات وبرامج تعليمية جديدة لتدريس تيفيناغ بلغة الإشارة ، مما يساهم في نشر هذه الثقافة الغنية بين الأجيال الشابة.

وتمثل ورشة العمل التي نظمتها جمعية النور للصم والبكم بـأزغنغان نموذجًا يحتذى به في مجال تعزيز التنوع الثقافي واللغوي في المغرب ، إن هذا الحدث يؤكد على أهمية العمل التشاركي بين مختلف الفاعلين المدنيين والمؤسسات الحكومية لتحقيق مجتمع أكثر شمولية وتسامحًا.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »