اورو مغرب
في سياق اهتمام متزايد بدور النخب المحلية في دفع عجلة التنمية، نظمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – فرع أزغنغان، ندوة فكرية حظيت بمشاركة نخبة من الأكاديميين والسياسيين والفاعلين الجمعويين، وذلك لمناقشة دور النخبة المحلية في تحقيق التنمية بإقليم الناظور وذلك بقاعة الندوات بدار الشباب بازغنغان نواحي الناظور .
وأكد المتدخلون، خلال هذه الندوة التي أطرها كل من الدكتور المصطفى القريشي (أستاذ جامعي)، سلیمان أزواغ (رئيس جماعة الناظور )، محمادي تحتوح (نائب برلماني)، رمسيس بولعيون (صحافي وناشط مدني) والأستاذة غزلان الزهوني (مسيرة الندوة)، على أنه لا يمكن للمنتخبين أن ينجحوا في أداء مهامه ووظائفهم وأدوارهم إلا إذا كانوا نخبة مثقفة ونزيهة.
وأجمع المشاركون في الندوة على أن إقليم الناظور، شأنه شأن العديد من الأقاليم المغربية، يعاني من تحديات تنموية متعددة، وأن تحقيق التنمية المنشودة يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، وعلى رأسهم النخبة المحلية.
فيما شهدت هذه الندوة مناقشة العديد من المحاور، من بينها إشكالية المشاريع المتعثرة بإقليم الناظور ، ووجود نخب لا تتوفر على رأسمال معرفي ، وتفتقد للكفاءة التقنية والمهنية تؤهلها للمساهمة في تحقيق مختلف الرهانات التنموية كما تميزت هذه الندوة الموضوعاتية بحضور عدد من المنتخبين المحليين والفاعلين الجمعويين بالإقليم.
وفي هذا الصدد، شدد الدكتور المصطفى القريشي على أهمية أن تتكون النخبة المحلية من أفراد يتمتعون بالكفاءة والمعرفة والنزاهة، وأن يكونوا قادرين على التواصل مع مختلف الفئات الاجتماعية والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
من جانبه، أكد السيد سلیمان أزواغ، رئيس جماعة الناظور، على أهمية التعاون بين مختلف الفاعلين المحليين لتحقيق التنمية، مشيراً إلى أن المنتخبين لا يمكنهم تحقيق النتائج المنشودة إلا من خلال العمل المشترك مع المجتمع المدني والقطاع الخاص.
إن الندوة التي نظمتها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – فرع أزغنغان، حول موضوع “النخبة المحلية ورهان التنمية بإقليم الناظور” تمثل خطوة مهمة في اتجاه إطلاق حوار وطني حول دور النخب المحلية في تحقيق التنمية المستدامة.



































عذراً التعليقات مغلقة