يستفيق المغاربة كل مرة على حدث لاأخلاقي يهز الرأي العام، فبعد فضيحة راقي بركان وفيلم الزين لي فيك سمعنا مؤخرا بفلم اباحي لعنصرين يمارسان الجنس ويسوقان له، هو خطب جلل في بلد عربي مسلم لكن الأمر والادهى هو ردة فعل بعض المنتسبين للفن حيث رأى هؤلاء السفهاء هذه العملية المخلة بالآداب العامة حرية يجب إحترامها بل طالبوابإلغاء القانون 490الذي يحضر الافشاء او عرض اوتسويق الناس خلال ممارسة العلاقة الحميمية، للذكرى فقط الإسلام يحرم الزنى والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وحتى العرب في جاهليتهم كانوا يئدون البنات مخافة سبيهن، حتى القانون الوضعي نظم العلاقة الزوجية، ولمن يرضون بالفاحشة لذويهم يحق لنا أن نسميهم بالديوتين، ألا نعلم ان كثيرا مما تعانيه بعض الأسر المغربية من تفكك مرده تفشي الرذيلة؟ أوليس المجتمع الصالح هوذالك الذي يقوم على العلاقات الشرعيةو يحفظ الأنساب؟ أليست الكلاب وحدها من تمارس رغباتها في الهواء الطلق؟ أولم يكرم الله سبحانه وتعالى بني البشر وجعل لهم لباسا ومأوى، ألا يعلم هؤلاء الغرباء بيننا أن الغرب الذي لا يقلدونه في صناعاته وعلومه يقنن بدوره العلاقات الإنسانية ،لقد فهم أهل الرذيلةوالخسةمناأن التبرج،الزنى والاشهار بهاتقدم بل هو في الحقيقة طلاق لآدمية الإنسان واعتناق للفطرة الحيوانية سيسألنا الله جل علاه يوم القيامة عن فسادنا وافساد مجتمعاتنا ،صحيح إننا نعيش في آخر الزمان حيث أصبح الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف هو السبيل للوصول باستعمال قوانين وضعية لا تليق بمجتمعاتنا ومباركةأناس كل رأس مالهم البعد من الأخلاق.
لا حول ولا قوة الا بالله، وعليه نطالب حكومة بلادنا بالضرب من حديد على أيادي هذه الشردمة الفاسدة والدفاع عن القانون رقم أربع مئة وتسعون
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لكل دين خلق فخلق الإسلام الحياء)











عذراً التعليقات مغلقة