الألطاف الإلهية تحول دون فاجعة مرورية بمدخل الناظور.. حكمة سائق في لحظاته الأخيرة تنقذ حياة عشرات المسافرين

الألطاف الإلهية تحول دون فاجعة مرورية بمدخل الناظور.. حكمة سائق في لحظاته الأخيرة تنقذ حياة عشرات المسافرين
karabila hichamمنذ 6 دقائقآخر تحديث : منذ 6 دقائق

اورو مغرب

​شهدت الطريق المؤدية إلى مدينة الناظور حادثة إنسانية مؤلمة امتزجت بالحزن والألطاف الإلهية، بعدما نجى عشرات المسافرين على متن حافلة لنقل الركاب من كارثة محققة، إثر تعرض سائق الحافلة لسكتة قلبية مفاجئة أودت بحياته عند مدخل المدينة.
​وحسب المعطيات الأولية، فإن السائق (رحمه الله) كان يقود الحافلة في اتجاه مدينة الناظور قبل أن يشعر بإعياء شديد وتعب مفاجئ أثناء القيادة ، وبحس عالٍ من المسؤولية، لم يتردد السائق في تخفيض سرعة الحافلة تدريجياً والمناورة بها للخرود الآمن من الطريق الرئيسية، متفادياً بذلك الاصطدام أو الانقلاب.
​ولم تلبث أن فاجأته سكتة قلبية حادة فور توقف الحافلة عند مدخل مدينة سلوان ، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في عين المكان، مخلفاً حالة من الذهول والأسى في صفوف الركاب الذين لم يستوعبوا هول اللحظة إلا بعد أداء السائق لمهمته الأخيرة بحرص شديد على أرواحهم.

​”شاءت الألطاف الإلهية أن يلهم الله السائق الشعور بالتعب قبل لحظات من النوبة القلبية، ليخفض السرعة ويخرج بالحافلة إلى بر الأمان قبل أن يفقد وعيه بالكامل.”
​وأعرب العديد من الركاب وشهود العيان عن حزنهم العميق لرحيل السائق، مؤكدين أن تصرفه السريع والمسؤول في أنفاسه الأخيرة كان سبباً -بعد حفظ الله وتوفيقه- في إبعاد خطر الموت أو الإصابة الفادحة عن جميع ركاب الحافلة.
​تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه وحسن صبرهم وسلوانهم، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

رابط مختصر
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

Translate »