اورو مغرب :
بكثيرٍ من الاستنكار، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خبر مقتل تلميذ لا يتجاوز عمره 8 سنوات، من قبل كلب ضال، بدوار إيموساثن، نواحي جماعة بني سيدال لوطا ، وذلك بعد أسبوعين من مقتل امرأة بالدوار ذاته ، بنفس الطريقة ؛ الشيء الذي جعل ساكنة الجماعة ، تميط اللثام عن مخاوفها من انتشار الكلاب الضالة ، وما قد تخلّفه من أضرار، تصل إلى نهشها للجسم البشري.
وأمام توالي وقوع مثل هذه الحوادث الأليمة ، يطالِب المواطنون من المجالس الجماعية، بضرورة التعامل بصرامة، وبشكل مستعجل ، مع هذه الظاهرة التي صارت مألوفة يوميا على الصعيد الوطني ، وذلك خوفا من تكرار المشهد المأساوي المؤلم التي عاشته ساكنة الدوار المذكور، مشيرين إلى أن عدد من هذه الكلاب، غير ملقّح ولم يخضع للتعقيم ، وهو ما يهدد أكثر سلامة شريحة واسعة من المواطنين خصوصا الصغار والمسنين.
المأساة التي حدَثت ببني سيدال لوطا ، ليست بمعزل عن جماعة أزغنغان والنواحي ، حيث يشير عدد من المواطنين، خلال منشورات لهم على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي ، إلى أنهم قلقون بشأن انتشار الكلاب الضالة ؛ موجهين نداءات إلى الجهات المسؤولة من أجل حلول فورية لمشكلة انتشار الكلاب الضالة بجماعات الإقليم، بعد تزايد عدد ضحاياها في الأشهر الأخيرة.
هذا وتشهد أحياء مدينة أزغنغان اكتساحا للكلاب الضالة، في غياب تدخل المصالح المسؤولة عن حفظ الصحة التابعة للمجلس الجماعي.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية كانت ، قبل سنتين ، قد وجهت دورية إلى رؤساء الجماعات الترابية، تمنعهم من استعمال الأسلحة النارية والمواد السامة لقتل الكلاب الضالة، وتحثهم على الاستعانة بوسائل بديلة للحد من ظاهرة الكلاب الضالة، نظرا لخطورة هذه المواد، وتجاوبا مع انتقادات مجموعة من المنظمات الوطنية والدولية المهتمة بحماية الحيوانات .











عذراً التعليقات مغلقة