اورو مغرب
حذرت المنظمة المغربية للنقل السياحي والمنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل السياحي من التداعيات المتزايدة لارتفاع تكاليف الاستغلال وتراكم الأعباء المالية على مقاولات القطاع، معتبرتين أن استمرار هذه الضغوط يهدد استقرار عدد من المقاولات وقدرتها على مواصلة نشاطها والحفاظ على مناصب الشغل. ويأتي هذا التحذير في سياق التحديات التي تواجه المهنيين، في ظل ارتفاع المصاريف التشغيلية وما تفرضه من أعباء على استمرارية المؤسسات العاملة في مجال النقل السياحي.
وطالبت الهيئتان الحكومة بإطلاق خطة عاجلة لإنقاذ مقاولات القطاع من خطر الإفلاس، مع إشراك المهنيين في إعداد الإصلاحات المرتبطة بالنقل السياحي، واعتماد تدابير مالية وتنظيمية تستجيب لإكراهات المقاولات وتحافظ على فرص العمل. كما شددتا على ضرورة تأهيل خدمات النقل السياحي وتحسين جاهزيتها لمواكبة الاستحقاقات الدولية التي يستعد المغرب لاحتضانها في أفق سنة 2030، بما يضمن قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.












