اليزيدي يشارك في ندوة للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة حول المواطنة والتعايش في أوروبا

اورو مغربمنذ 18 دقيقةآخر تحديث :
اليزيدي يشارك في ندوة للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة حول المواطنة والتعايش في أوروبا

اورو مغرب

شارك عبدالصمد اليزيدي، المدير العام للمعهد الألماني للحوار والتفاهم – مواطنة، يوم الإثنين 22 يونيو 2026، في ندوة حوارية افتراضية نظمها المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة تحت عنوان: «المواطنة والتعايش: نحو بناء نماذج شاملة ومستدامة في المجتمعات الأوروبية متعددة الثقافات».

وجاءت مشاركة اليزيدي إلى جانب الدكتورة أسماء عباس، الاعلامية والأكاديمية المقيمة في الدنمارك، حيث تناول اللقاء جملة من القضايا المرتبطة بمفاهيم المواطنة والتعايش وإدارة التنوع الثقافي والديني في المجتمعات الأوروبية المعاصرة، وسبل تطوير نماذج أكثر شمولاً واستدامة تعزز الانسجام المجتمعي وتدعم المشاركة الإيجابية لجميع مكونات المجتمع.

وفي مداخلته، أكد اليزيدي أن المواطنة تشكل الإطار الجامع الذي يضمن الحقوق والواجبات المتساوية للجميع، مشدداً على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم المتبادل وتعزيز الانخراط المدني باعتبارها أدوات أساسية لمواجهة الانقسام المجتمعي وخطابات الكراهية.

كما توقف عند سؤال الهوية والانتماء، معتبراً أن التساؤل حول «ماهية الأنا» يعد محورياً في تحديد مستوى الفعالية والإيجابية داخل المجتمع. وأوضح أن بعض المفاهيم المتداولة، مثل «الجالية» و«المهاجر» و«العامل الضيف»، تضع أصحابها في موقع هامشي يحد من فرص التأثير والمشاركة الكاملة، بينما يتيح مفهوم المواطنة الانخراط الحقيقي في البناء المجتمعي وصناعة القرار والإسهام الإيجابي في الشأن العام.

واستعرض اليزيدي الدور الذي تضطلع به مؤسسات المجتمع المدني في بناء جسور الثقة بين مختلف المكونات الاجتماعية والثقافية، مؤكداً أن التنوع يمثل مصدر قوة وإثراء للمجتمعات الأوروبية متى توفرت السياسات والرؤى القادرة على تحويله إلى عامل تماسك واستقرار.

من جانبها، سلطت الدكتورة أسماء عباس الضوء على الدور المحوري للإعلام في دعم قيم التعايش والمواطنة المشتركة، مؤكدة أهمية الخطاب الإعلامي المسؤول في تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل ومواجهة الصور النمطية والأحكام المسبقة.

وشهدت الندوة نقاشاً معمقاً حول التحديات والفرص المرتبطة ببناء مجتمعات أكثر اندماجاً وتماسكاً في أوروبا، في إطار رؤية تقوم على احترام التعددية وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »