اورو مغرب محمد الحسني
في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على الرونق الجمالي للمدينة وتحسين الإطار المعيشي للساكنة، شهد حي “العمال” بمدينة أزغنغان، نهار اليوم، حملة نظافة واسعة النطاق استهدفت النقط السوداء ومحيط المؤسسات العمومية.
وجاءت هذه العملية بتنسيق وثيق بين شركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع وجماعة أزغنغان، حيث سُخرت كافة الإمكانيات اللوجستية والبشرية لإنجاح هذا التدخل الميداني ، وقد ركزت الفرق العاملة جهودها بشكل خاص على الساحة المحاذية لـ مدرسة “أحد” بحي العمال، وهي منطقة تشهد حركية دؤوبة من التلاميذ وأولياء الأمور.
ولم تقتصر الحملة على جمع النفايات المنزلية العادية، بل شملت تدخلاً نوعياً تضمن مثلت في إزالة مخلفات البناء والردوم التي كانت تشوه المنظر العام وتعيق حركة المارة وجمع الأغصان والنفايات الخضراء الناتجة عن عمليات تقليم الأشجار أو التراكمات الطبيعية ، لضمان بيئة صحية وآمنة لمرتادي المؤسسات التعليمية والقاطنين بالمحيط.
وأكدت مصادر من عين المكان أن عملية النظافة في أزغنغان ليست مجرد تدخل ظرفي، بل هي عملية مستمرة وتصاعدية تهدف إلى تغطية كافة الأحياء والنقط السوداء بالمدينة، وفق برنامج زمني مسطر يراعي الأولويات والاحتياجات الملحة لكل حي.
وقد خلفت هذه المبادرة استحساناً كبيراً لدى ساكنة حي “العمال” وجمعيات المجتمع المدني، الذين ثمنوا سرعة الاستجابة وفعالية التنسيق بين المجلس الجماعي والشركة المعنية، معتبرين أن الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية مشتركة تتطلب تظافر جهود الجميع.


















عذراً التعليقات مغلقة