اورو مغرب
وجهت ساكنة “حي العمران” في جماعة سلوان نداءً عاجلاً ومباشراً إلى السيد رئيس الجماعة، مطالبةً بالتدخل الفوري لإصلاح عطب كبير في شبكة الإنارة العمومية يهدد السلامة العامة، خاصةً سلامة المتمدرسين.
ويتركز النداء حول شارع مدرسة صوناصيد بالحي، وهو موقع حيوي يقع قبالة مركز الدرك الملكي، وحسب شهادات الساكنة الموثقة بصور، فإن “جهاز التنوير محروق بشكل كامل”، ما يؤدي إلى غرق جزء كبير من الشارع في الظلام الدامس فور حلول المساء.
ويكتسي هذا العطب خطورة مضاعفة مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تتزامن ساعات الظلام مع أوقات خروج التلاميذ من المدرسة، بالإضافة إلى تدهور الأحوال الجوية، مما يشكل انعدام الإنارة العمومية في محيط المؤسسات التعليمية نقطة ضعف أمنية، تزيد من فرص التعرض لحوادث السير أو الممارسات غير الآمنة، وهو ما يثير قلقاً بالغاً في أوساط أولياء الأمور.
وجاء في بيان الساكنة الموجهة للرأي العام والمسؤولين “الصورة عنوان الحقيقة… نتجه إليكم نحن ساكنة حي العمران بطلب التدخل العاجل لإصلاح الإنارة العمومية في شارع مدرسة صوناصيد… مما يشكل خطراً على سلامة التلاميذ”.
ويؤكد هذا الوضع أن الإضاءة العمومية ليست مجرد خدمة ترفيهية، بل هي ركيزة أساسية للأمن الحضري وجودة الحياة، وتأخير إصلاحها يترجم إلى تقصير في ضمان حق المواطنين في بيئة آمنة.
وإذ تثمن الساكنة الجهود المبذولة من طرف جماعة سلوان في مجالات أخرى، فإنها تضع هذا الملف على طاولة رئيس الجماعة كـ “أولوية قصوى”، وتختتم الساكنة ندائها برجاء التحرك العاجل لإصلاح ما يجب إصلاحه، وذلك “حفاظاً على السلامة العامة وتحسين جودة الحياة في هذا الحي”.
ويظل السؤال الذي ينتظر الرد هو: متى ستضيء مصابيح شارع مدرسة صوناصيد من جديد لتبدد قلق الساكنة وتؤمن طريق التلاميذ؟














عذراً التعليقات مغلقة