طلبة مغاربة العالم مشروع تنموي حقيقي للوطن الأم ولدول الاستقبال.

euromagreb16 ديسمبر 2021آخر تحديث :
طلبة مغاربة العالم مشروع تنموي حقيقي للوطن الأم ولدول الاستقبال.

 

الكثير من طلبة المغاربة يسعون إلى الالتحاق بإحدى الجامعات بالخارج وخاصة التعليم الجامعي في كونه يرتقي بمستوى الطالب وامداده بالخبرة اللازمة لبدء مسيرته المهنية ايا كان مجال تخصصه . وتعتبر اوربا ومنها بلجيكا متطورة مقارنة پبعض الدول العربية والافريقية والشرق الاوسط وتلك حقيقة لايمكن اخفاؤها من خلال التصنيفات الصادرة من الجهات الرسمية والمهتمة بجودة الخدمات التعليمية .وكذلك اعتبار الاعتراف الدولي بالشهادات التعليمية واحد من ابرز العوامل التي تميز الدراسة في الخارج .
كما أن اللغة الانجليزية اصبحت اليوم بمثابة الضامن لقبول الطالب في سلك الماجستير و الدكتوراه حتى يحظى بالقبول الفوري بعد اجراء اختبار قياس درجة إجادة اللغة الانجليزية مثل اختبار توفل .
ميزة الدراسة في الخارج لاتقتصر على الالتحاق بوظيفة فقط في البلد الأم بل ان تلك الشهادات المعترف بها من طرف الجهات الحكومية تفتح آفاق واسعة امام الطالب في سوق العمل العالمي .
ان طلبة مغاربة العالم هم حقا مشروع تنموي حقيقي للوطن العزيز ولبلدان الاستقبال خاصة المتفوقين منهم ولن يتم الاستثمار فيهم الا من خلال تكثيف بروتوكولات التعاون المشترك التي تربط بين أغلب الجامعات الوطنية مع الجامعات الدولية والمؤسسات الاستثمارية العملاقة .
ان طلبة مغاربة العالم هم طلبة ذو شخصية واعية من خلال انفتاحهم على الثقافات المختلفة ومتعددة وان انذماجهم الكبير مع باقي الطلبة يجعلهم سفراء للسلام فانذماجهم الفعلي يرتقي بمستواهم الفكري وبدرجة وعيهم فما احوجنا اليوم قبل الغد الى بناء المزيد من المراكز الوطنية للشباب المهاجرين حتى يستفيد الوطن الأم من المغاربة في مجال البحث العلمي النافع للوطن و للانسانية جمعاء.

بقلم الاستاذ : تابت الهاشمي(هشام)

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »