عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان يسلم شواهد الماستر لفوج “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية” ويؤكد: “خدمة الطالب أولوية قصوى”

اورو مغرب18 مارس 2026آخر تحديث :
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان يسلم شواهد الماستر لفوج “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية” ويؤكد: “خدمة الطالب أولوية قصوى”

اورو مغرب محمد ربيع البجاوي

​تطوان – 17 مارس 2026 / في أجواء مفعمة بالتقدير والاعتراف، ترأس الدكتور جمال الدين بن حيون، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان يومه الثلاثاء، استقبال وتوزيع ديبلومات الماستر على خريجي الفوج الثاني من مسلك “المغرب، إسبانيا، أمريكا اللاتينية: التواصل والتدبير الثقافي والدبلوماسي”.

​وخلال كلمته بالمناسبة، نوه السيد العميد بالمستوى الأكاديمي المتميز لهذا الماستر، مشيداً بالمجهودات الجبارة التي يبذلها فريق العمل برئاسة منسق الماستر، الدكتور عبد الرحمان فتحي، وأكد السيد العميد أن هذا التخصص يشكل جسراً معرفياً ودبلوماسياً يربط المغرب بمحيطه الإسباني واللاتيني، ويعزز من كفاءة الأطر المغربية في مجال التدبير الثقافي والدبلوماسي .

​وفي لفتة لقيت استحسان الخريجين، قدم الدكتور بن حيون اعتذار العمادة الجديدة عن التأخير الذي طال تسليم الشواهد لظروف تقنية محضة، وأوضح العميد أنه فور علمه بالأمر وتسلُّمه مهامه الرسمية، أعطى تعليماته بحل كافة المعيقات التقنية فوراً، مشدداً على أن:
​”مصلحة الطالب ستكون دائماً في صلب أولوياتنا، وخدمته هي الغاية الأسمى التي نسعى لتحقيقها داخل هذه المؤسسة العريقة.”

​كما استغل السيد العميد هذه المناسبة للإشادة بدور الجامعة المغربية كمؤسسة عمومية رائدة، تضمن حق الولوج إلى المعرفة وتقدم خدمات تعليمية مجانية وذات جودة عالية، مقارنة بالعديد من الدول الأخرى التي تفرض رسوماً دراسية باهظة على الطلبة، مما يجعل النموذج المغربي نموذجاً متميزاً في تكافؤ الفرص.

​واختتم الدكتور جمال الدين بن حيون كلمته بالاعتزاز بالإنجازات الكبرى والمشاريع التنموية التي تشهدها المملكة المغربية في مختلف الأصعدة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رافعاً أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويبقيه ذخراً وملاذاً لهذا الوطن.

​من جانبه، أعرب الدكتور عبد الرحمان فتحي، منسق ماستر “المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية”، عن فخره واعتزازه بهذا الفوج، مؤكداً أن تسليم هذه الديبلومات هو تتويج لمسار من الجد والاجتهاد، وأثنى د. فتحي في كلمته على التجاوب السريع والمباشر للسيد العميد الجديد مع الملفات العالقة للطلبة، معتبراً أن هذا اللقاء يعكس روح العائلة الواحدة داخل الكلية، ويدفع الخريجين لتمثيل المؤسسة أحسن تمثيل في سوق الشغل وفي المحافل الدبلوماسية والثقافية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »