اورو مغرب :
تستمر الكنيسة الكاثوليكية، والإنجيلية في فقدان أتباعها في ألمانيا. فوفقا لتوقعات الخبراء فإنه لأول مرة منذ قرون تزيد نسبة الذين لا ينتمون لا إلى الكنيسة الكاثوليكية، ولا إلى البروتيستانتية على 50% في ألمانيا.
يقول عالم الاجتماع كارستن فريك: “إنها نقطة تحول تاريخية، لأننا إذا نظرنا إلى الكنيسة بشكل عام فإنه للمرة الأولى منذ قرون لم يعد من المسلم به أن تكون عضوا في الكنيسة في ألمانيا”.
وترجع الدوافع للانسحاب من الكنيسة إلى عدة أسباب منها توفير رسوم الضرائب الكنسية، والاحتجاج على الكنيسة الرسمية، وطريقة معالجتها لفضائح جرائم الانتهاكات الجنسية في صفوفها على حد قول روبرت ستيفانوس، رئيس جمعية REMID (خدمات الإعلام والمعلومات الدينية).
وقد أصبح أكثر من 40٪ من السكان في ألمانيا غير منتمين لأي دين، وحوالي 4٪ منهم مسلمون، والباقي موزعون على ديانات أخرى، بما في ذلك اليهود. يشار إلى أنه يوجد بضعة ملايين من المسيحيين خارج الكنائس الكبرى، على سبيل المثال أعضاء الكنيسة الحرة، والمسيحيين الأرثوذكس. فإذا أخذنا هؤلاء بعين الاعتبار فإن المسيحيين في ألمانيا بشكل عام لا زالوا يشكلون أكثر من 50 % من عموم السكان.












عذراً التعليقات مغلقة