اورو مغرب ابراهيم بن مدان
في مسار لبنى اكنشيش، نكتشف أن النجاح في السياسة لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة تراكم هادئ وعمل مستمر وإيمان عميق بالمسار. من قاعة الدرس إلى فضاءات النقاش السياسي، بنت لنفسها موقعاً قائماً على الكفاءة والالتزام.
أن تكون أستاذة لأكثر من ثلاثة عشر عاماً، يعني أن تعيش تفاصيل المجتمع يومياً، أن تفهم طموحات الشباب وتحدياتهم، وأن تكتسب حساً إنسانياً ينعكس على كل اختياراتك. وهذا بالضبط ما منح تجربتها السياسية عمقاً مختلفاً.
داخل منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، لم يكن حضورها شكلياً، بل ساهمت في الدفع بقضايا المرأة إلى الواجهة، ليس فقط كشعارات، بل كمشاريع ورؤى تسعى إلى التمكين الحقيقي، اقتصادياً وسياسياً.
كما أن انخراطها في العمل الثقافي يبرز جانباً آخر من شخصيتها، حيث تؤمن بأن التغيير يبدأ من الوعي، وأن الثقافة قادرة على خلق مجتمعات أكثر توازناً وانفتاحاً.
لبنى اكنشيش تقدم رسالة واضحة: الطريق إلى التأثير يمر عبر الصبر، والعمل، والقدرة على التوازن بين الفكر والممارسة. وهي بذلك تمثل نموذجاً للمرأة التي لا تنتظر الفرص، بل تصنعها.













عذراً التعليقات مغلقة