وجدة : بعد تزفيت طريق حي البستان “الطريق فوق الرصيف” تثير غضب الساكنة

اورو مغربمنذ دقيقتانآخر تحديث :
وجدة : بعد تزفيت طريق حي البستان “الطريق فوق الرصيف” تثير غضب الساكنة

اورو مغرب منير حموتي

أثارت وضعية أشغال تأهيل الطريق والأرصفة التي خضعت لها مؤخرا بحي البستان بتجزئة الياتني على مستوى شارع آذار بوجدة (طريق الحدود ) ، استياء عدد من السكان ، بسبب ما وصفوه بـالاختلال الذي ما يزال قائما عند نقطة التقاء الطريق المعبدة بالزفت مع الرصيف.
وتُظهر الصور وجود فراغ طولي واضح بين حافة الطريق والرصيف وهي النقطة التي تحولت خلال التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المدينة إلى مجال لتجمع المياه والأوحال .
وبحسب تصريحات الساكنة فإن الإشكال لا يتعلق فقط بالمظهر العام للطريق، وإنما بما يسببه هذا الفراغ من صعوبات في تصريف مياه الأمطار، خاصة في فترات التساقطات فضلا عن تأثيره على حركة الراجلين ونظافة المحيط.
ورغم أن الطريق استفادت من عملية التزفيت فإن طريقة إنهاء الأشغال عند مستوى الرصيف أثارت بدورها عددا من التساؤلات لدى الساكنة خصوصا مع بروز فوارق وفراغات عند الحافة الفاصلة بين الطريق والرصيف.
وتساءل سكان الحي عن مدى استكمال الأشغال في هذا الجزء، وعن كيفية معالجة نقطة التقاء الطريق بالرصيف، بما يضمن انسيابية مياه الأمطار ويحافظ في الوقت نفسه على سلامة مستعملي الطريق والراجلين.
وتزداد هذه المخاوف خلال التساقطات المطرية، حين يمكن أن يتحول الفراغ إلى نقطة لتجمع المياه والأوحال، وهو ما يعيق مرور الراجلين، ويشكل خطراً على الأطفال والمسنين، خصوصا خلال الفترة الليلية.
وفي حديثه عن الوضع عبّر أحد سكان تجزئة الياتني بشارع آذار عن استيائه من طريقة إنهاء الأشغال، قائلاً:
( صاوبو الطريق ولكن خلاو الفراغ بين الطريق والطروطوار، هذا ماشي إصلاح وتأهيل، هادي خدمة ناقصة. مع الشتا غادي تعمر بالماء وتولي خطر على المنازل ديالنا ) .
وتعكس هذه الشهادة جانباً من تخوفات الساكنة التي ترى أن معالجة الطريق لا ينبغي أن تقتصر على وضع طبقة الزفت، وإنما تشمل أيضاً استكمال مختلف الجوانب المرتبطة بالرصيف وتصريف مياه الأمطار وتأمين حركة الراجلين.
و تطالب ساكنة الحي الجهات المعنية والمصالح المختصة بالتدخل لمعاينة الأشغال المنجزة على أرض الواقع والوقوف على وضعية النقطة التي تفصل بين الطريق والرصيف، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لمعالجة الخلل واستكمال الأشغال بما يضمن عدم تحولها إلى نقطة لتجمع مياه الأمطار.
كما تدعو الساكنة إلى التحقق من جودة الأشغال المنجزة ومدى مطابقتها للمواصفات والمعايير التقنية المعمول بها، مع إيجاد حل عملي لتصريف مياه الأمطار وتفادي تراكم الأوحال والمياه بمحاذاة الرصيف وعلى المنازل .
و تطرح الساكنة مطلبا آخر يتعلق بتوفير ممرات آمنة للراجلين على مستوى الطريق بما يتيح للساكنة وخاصة الأطفال وكبار السن عبور الشارع في ظروف جيدة أكثر أمنا.
وبينما تؤكد الصور الملتقطة بالمكان وجود تفاوتات وفراغات عند بعض نقاط التقاء الطريق بالرصيف يبقى تقييم مدى مطابقة الأشغال للمعايير التقنية من اختصاص المصالح والجهات المختصة، التي يبقى تدخلها ضرورياً لتوضيح طبيعة الأشغال المنجزة وما إذا كانت تحتاج إلى استكمال أو معالجة.
وتنتظر ساكنة حي البستان بتجزئة الياتني أن يحظى هذا الوضع بالمعالجة في أقرب وقت تفاديا لتفاقمه مع التساقطات المطرية المقبلة وحتى لا يتحول فراغ قائم على مستوى الطريق والرصيف إلى نقطة دائمة لتجمع المياه والأوحال ومصدر إزعاج أو خطر على مستعملي الطريق والراجلين.

Translate »