عصابة البوليساريو وبدعم من صنيعتها الجزائر حصلت على ترخيص لتنظيم وقفة بالعاصمة الاوروبية بروكسل ، حيث كانت مهزلة لوقفتهم الفاشلةالتي لم تستقطب سوى حفنة من الأشخاص عديمي القناعة
لم يتعدوا ال 25 شخص اغلبيتم من المخابرات الجزائرية الذين كشف امرهم خصوصا بكلامهم بلهجتهم الجزائرية،حيث تجدون صورهم اسفل المقال .
وأمام هذه الصفعة المدوية، تساءل بعض الصحفيين الذين صدقوا الملصقات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين جاءوا لتغطية “الحدث”، هنا وهناك، أين ذهب هؤلاء النواب البرلمانيون الأوروبيون، هؤلاء المتعاطفون المزيفون اللحظيون الذين تتشدق بهم “البوليساريو” والجزائر، والذين يدعون الدفاع عن “الحق في تقرير المصير” الشهير لـ “الشعب الصحراوي” المزعوم. لا شيء من ذلك.
ومع ذلك، فقد كان وجودهم مفيدا لمسيريهم وهيئات تحريرهم، بالنظر إلى أنهم أدركوا، كما كان عليه الحال في حلقة الكركرات، أن “البوليساريو” تبقي على الوهم، وتتقن فن التلاعب والتدليس، وذلك بمساعدة جهاز الدعاية الجزائري.
ولعل الأمر الأكثر أهمية هو أن هؤلاء الصحفيين لن يؤمنوا غدا بهذه اللقطات الضيقة، التي تستخدمها وسائل الإعلام الجزائرية بغزارة قصد إظهار وجود حشد في مظاهرة مؤيدة للانفصال بهذا البلد الأوروبي أو ذاك، أو صور الصراعات في اليمن أو أفغانستان، أو حتى ألعاب الفيديو لمعارك تقدمها الدعاية البوليسارية على الإنترنيت على أنها “ملاحم مجيدة” ضد جدار الدفاع المغربي.
وبعد أن تفوهوا ببعض الشعارات الباهتة أمام المارة المنهكين، غادرت حفنة الموالين لـ “البوليساريو”، الذين التقوا اليوم الأربعاء للتظاهر أمام المؤسسات الأوروبية المكان خالي الوفاض.
وعلى مقربة من مكان هذا التجمع، جاء شباب مغاربة يرفعون الأعلام عفويا للتعبير عن دعمهم لمغربية الصحراء، مرددين النشيد الوطني والشعارات الوطنية. صورة تذكر بملحمة الكركرات حيث تدخل الجنود الشجعان من القوات المسلحة الملكية بحنكة واحترافية، من أجل استعادة النظام بهذه المنطقة الإستراتيجية التي تعد بمثابة جسر بين المغرب وامتداده الإفريقي، هادئين، رصينين، ثابتين أمام الاستفزازات الصبيانية لـ “البوليساريو”.











عذراً التعليقات مغلقة