اورو مغرب منير حموتي
في إطار العناية الخاصة التي يوليها المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني للارتقاء بالخدمات الاجتماعية والتربوية والصحية الموجهة لموظفي الأمن الوطني وأسرهم، وانسجامًا مع الرعاية السامية التي يخص بها الملك محمد السادس أسرة الأمن الوطني، شهدت مدينة وجدة يوم السبت 29 نونبر الجاري تنظيم الحفل الجهوي للتميز لفائدة أفراد أسرة الأمن الوطني.
ويأتي هذا الموعد السنوي، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تكريسا لتوجيهات المدير العام الرامية إلى تعزيز البعد الاجتماعي وتشجيع قيم التفوق والتميز داخل المؤسسة الأمنية.
واحتضنت ولاية أمن وجدة هذا الحفل المنظم تحت شعار: “”الاحتفاء بالتميز: رافعة لتعزيز ثقافة الاستحقاق والتقدير”” وقد شكل مناسبة لتكريم الطلبة المتفوقين من أبناء وبنات موظفي وأيتام الأمن الوطني، إضافة إلى الاحتفاء المتقاعدين الذين تجاوزت أعمارهم 80 سنة، اعترافًا بالخدمات الجليلة والتضحيات الكبيرة التي قدموها خلال مسارهم المهني الطويل، وتأكيدا للمكانة الرفيعة التي يحظون بها داخل أسرة الأمن الوطني.
وعرف الحفل حضور الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، محمد مشماشي، ووالي أمن وجدة عبد الخالق زداوي، إلى جانب عدد من الأطر والمسؤولين الأمنيين. وقد أكّد المتدخلون خلال كلماتهم على أهمية هذا الموعد السنوي الذي يعزز ثقافة الاعتراف والتقدير داخل أسرة الأمن الوطني.
وفي هذا السياق، أشار محمد مشماشي إلى أن تنظيم حفل التميز والإبداع بمختلف القيادات الأمنية يأتي امتدادا للحفل المركزي الذي ترأسه مؤخرا المدير العام للأمن الوطني، وتجسيدًا للعناية الخاصة التي يوليها المسؤولون لأسرة الأمن الوطني. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى الاحتفاء بأبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني المتفوقين في امتحانات البكالوريا 2024-2025، اعتزازًا بما حققوه من نتائج مشرفة. كما شدد على تكريم مجموعة من متقاعدي الأمن الوطني، تنفيداً لتعليمات المدير العام، اعترافًا بما قدموه من تضحيات وخدمات جليلة طوال مسارهم المهني.
من جانبه، أشاد والي أمن وجدة، عبد الخالق زداوي، بالتلاميذ المتفوقين، مؤكّدا أن الاحتفاء بالتميز يشكل رافعة لترسيخ ثقافة الاستحقاق والاعتراف وأضاف أن الحفل يكرم كذلك مجموعة من متقاعدي الشرطة الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن، ويجسد رؤية اجتماعية قائمة على الوفاء والعرفان لنساء ورجال كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن وتركوا بصمات واضحة في مسار الأمن الوطني، مسلطًا الضوء على البعد الإنساني لهذه المبادرة وأهميتها في تعزيز الروابط مع المتقاعدين. واختتم كلمته بتجديد الشكر لهم على تضحياتهم وروح المسؤولية التي أبداوها طوال سنوات خدمتهم.
وشهد الحفل حضورا وازنا لممثلي مختلف المصالح الأمنية ومسؤولين جهويين وأسر موظفي وأيتام الأمن الوطني وتم خلاله تتويج التلاميذ والتلميذات المتفوقين بجوائز تقديرية تحفيزا لهم على مواصلة مسار النجاح والتميز.
ويواصل هذا الحفل ترسيخ قيم التضامن والاعتراف داخل المؤسسة الأمنية، ليجسد بوضوح رؤية مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، الهادفة إلى دعم المسار الدراسي للأبناء، وتعزيز الروابط الإنسانية، وتكريم الأجيال التي قدمت الكثير لهذا الوطن.


















































































عذراً التعليقات مغلقة