اورو مغرب منير حموتي
ترأس الدكتور عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال مساء السبت 6 يونيو 2026 بالمركز الثقافي باستور بوجدة، أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال، المنظمة تحت شعار: *من أجل مجتمع تعادلي منصف للإنسان والمجال*، بحضور عدد من قيادات و مناضلي الحزب ومنتخبيه .
وشهدت الدورة حضور محمد الزين، مفتش الحزب، وفطيمة بنعزة، عضوة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، وصفاء خربوش، نائبة رئيس مجلس جهة الشرق، ورشيد زمهوط، الكاتب الإقليمي للحزب، وفيصل فاتح، الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إلى جانب أعضاء المجلس الوطني للحزب وممثلي مختلف التنظيمات والهيئات الحزبية والشبابية، فضلا عن عدد من قدماء المناضلين.
وشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية للتواصل المباشر مع مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم وجدة، كما أتاح فرصة لتدارس عدد من المستجدات الوطنية والقضايا الراهنة، واستشراف آفاق التنمية بجهة الشرق في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة.
كما ناقش المشاركون عددا من الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها البلاد مؤكدين أهمية انخراط مختلف الفاعلين في مواكبة الدينامية التنموية وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية.
وفي تصريح خاص لموقع “” أورو مغرب “”، أكد الدكتور عمر حجيرة أن انعقاد المجلس الإقليمي للحزب بوجدة يندرج ضمن اللقاءات التنظيمية الدورية التي تهدف إلى تعزيز التواصل مع مختلف التنظيمات الحزبية وتعبئة المناضلين حول القضايا الوطنية والرهانات المستقبلية.
وأشار أن هذا الموعد التنظيمي شكل مناسبة لتقييم العمل الحزبي محليا واستعراض أبرز المستجدات الوطنية والدولية، فضلا عن تعبئة مختلف الطاقات الحزبية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية.
وأضاف أن حزب الاستقلال يواصل ترسيخ حضوره التنظيمي بإقليم وجدة من خلال دينامية متواصلة وبرنامج منتظم من اللقاءات والأنشطة التواصلية التي تعزز القرب من المواطنين وتدعم إشعاع الحزب على المستوى المحلي.
وفي معرض حديثه عن الأوراش التنموية الكبرى، أبرز حجيرة أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا في عدد من القطاعات الاستراتيجية، مشيرا إلى المكانة التي باتت تحتلها المملكة على المستوى الصناعي داخل القارة الإفريقية.
كما توقف عند عدد من المشاريع الكبرى التي تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية، من بينها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب مشاريع البنيات التحتية التي تعزز جاذبية الاستثمار وتدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأكد أن السنوات المقبلة ستفرض تحديات كبرى تتطلب مواصلة الإصلاحات وتعزيز قدرات المؤسسات لمواكبة التحولات الوطنية والدولية، مشددا على أهمية تحقيق العدالة المجالية وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف جهات وأقاليم المملكة، بما ينسجم مع شعار ** المغرب بسرعة واحدة **.
وفي ختام أشغال الدورة، شدد المشاركون على ضرورة مواصلة العمل الميداني وتعزيز سياسة القرب والتواصل المستمر مع المواطنات والمواطنين إلى جانب دعم الدينامية التنظيمية التي تعرفها مختلف هياكل حزب الاستقلال بالإقليم، بما من شأنه أن يساهم في مواكبة القضايا التنموية المحلية والجهوية وتعزيز التأطير السياسي للمواطنين.



















































عذراً التعليقات مغلقة