اورو مغرب منير حموتي
في أمسية متميزة بالقاعة الكبرى لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، تم مساء السبت تتويج طلبة من دول إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، فائزين في النسخة التاسعة للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، المنظمة بمناسبة شهر رمضان المبارك بمبادرة من المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، تحت شعار ““رمضان شهر القرآن””
الحفل شهد حضور العلامة مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي للشرق، والدكتور سمير بودينار، وعبد الرحيم بودلال، مدير مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، إضافة إلى الدكتور محمد المصلح، رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة، والفنان محمد عاطر، ورؤساء المناطق الحضرية يحي بنشريفة وهشام العوني، وعضو مجلس الرئاسة بالمركز جواد لحلو.
شهدت الدورة التاسعة للمسابقة مشاركة 56 طالبًا وطالبة يمثلون 25 دولة من إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، يدرسون في كليات ومعاهد في مدن مغربية مختلفة مثل وجدة، الرباط، الناظور، سلا، القنيطرة والجديدة. وتعمل هذه المسابقة على تعزيز أواصر الأخوة بين الشباب المسلم وترسيخ القيم الإسلامية التي تدعو إلى السلم والتسامح، بإشراف لجنة تحكيم متخصصة في علوم القرآن وقواعد الترتيل.
وخلال الحفل، تم تسليم الجوائز والشواهد التقديرية على الفائزين في مختلف فروع المسابقة، والتي شملت الحفظ والتجويد، بحضور طلبة من عدة دول شاركت في هذه التظاهرة القرآنية، التي تم تنظيمها بشراكة مع جمعية اتحاد الطلبة الأجانب المسلمين ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة.
الفائزون في فروع المسابقة الحفظ التام 60 حزبا
الجائزة الأولى: علي باكار ( جزر القمر )
الجائزة الثانية: جالو مامادو مصطفى ( غامبيا )
حفظ 30 حزباً فما فوق: أحمد زيروفي ( إندونيسيا )
حفظ 5 أحزاب فما فوق: عبد الرحمن محمد إدريس ( إندونيسيا )
التجويد:
الجائزة الأولى: ديرا عبدو الرحمان ( بوركينا فاسو )
الجائزة الثانية: مايكا محمد نجيب الحسان ( مالي )
وفي كلمة بالمناسبة، أكد العلامة مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي للشرق، أن هذه المسابقة السنوية تمثل مناسبة إنسانية وثقافية متميزة لتعزيز التواصل مع أفراد الجالية المسلمة المقيمة بالمغرب، وخاصة الشباب، مؤكداً أنها تتيح التقاء المشاركين في أجواء يسودها الإخاء والتفاهم، وتعكس صورة مشرقة للمغرب كأرض للتسامح والانفتاح والتنوع الحضاري.
وأضاف أن المسابقة تعد حافزًا لتعميق ارتباط المشاركين بالقرآن الكريم، وتترك لديهم ذكريات طيبة عن فترة إقامتهم بالمغرب، وعن العناية الخاصة التي توليها المملكة للطلبة الأجانب.
من جانبه، أبرز دياو عبدولاي، رئيس المجلس الاستشاري لاتحاد الطلاب المسلمين الأجانب بوجدة، أهمية المسابقة في ترسيخ قيم حفظ وتجويد القرآن الكريم، وتقوية الروابط الأخوية بين الشباب المسلم من مختلف الجنسيات.
كما سجلت يامينة أفقير، المكلفة بالتواصل والعلاقات العامة بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية وعضو لجنة التنظيم، أن الدورة التاسعة عرفت مشاركة واسعة من الطلبة الأجانب، مشيرة إلى أن هذه التظاهرة تجمع بين التفوق العلمي والسمو الروحي، وتعزز الارتباط بكتاب الله، معبرة عن شكرها للمجلس العلمي الجهوي على الدعم وتقديم جوائز تشجيعية للفائزين.
وتأتي هذه المسابقة ضمن جهود المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق في الاحتفاء بشهر رمضان المبارك وإبراز العناية الخاصة بالطلبة الأجانب، وتعميق الروابط الثقافية والدينية بين الشباب المسلم داخل المغرب وخارجه.








































































































عذراً التعليقات مغلقة