بلجيكا: 29/08/2022
إن المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بأوروبا يدين استقبال الرئيس التونسي لزعيم عصابة البوليساريو ، وتعتبر خطوة استفزازية للرئيس
التونسي قيس سعيد ، ضد الدولة المغربية
والشعب المغربي،، والقضية الوطنية المتعلقة بوحدته الترابية .
بينما ان هناء متابعة قضائية من طرب القضاء الإسباني بتهمة التعذيب و الابادة الجماعية و الاغتصاب في حق العديد من الإسبان ، وفي حق اطفال ونساء بمخيمات تيندوف على التراب الجزائري.
المدعو ابراهيم غالي زعيم عصابة البوليساريو مدعوم ولا يتحرك الا بأمر من النظام العسكري الجزائري كما تدعم جهات اخرى من التنظيمات الإرهابية على حدود مالي والساحل الصحراء.
،الرئيس التونسي لم يرعى للعلاقات و الأخوة وحسن الجوا ر بين الشعبين الشقيقين
المغربي والتونسي ، فهذا هو رد الجميل على ما قدمه المغرب من دعم لتونس
على إثر تدهور الوضع الوبائي في تونس، بسبب الارتفاع القوي لحالات العدوى والوفيات المرتبطة بكوفيد-19، بعد أمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإعطاء تعليماته السامية أنا ذاك لإرسال مساعدة طبية عاجلة لهذا البلد المغاربي الشقيق ، وكما يقول المثل اتقي شر من احسنت اليه.
وعليه فإننا ندين بقوة ، ونستنكر بشدة هذه الخطوة الاستفزازية البشعة التي اقدم عليها قيس سعيد لإرضاء
الجهات المعادية للدولة المغربية، ونعبر على تشبثنا بقضيتنا الوطنية ،و بالوحدة
الترابية، وبالتزامنا الواضح بالوقوف صفا واحدا وراء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في انجازاته
الديبلوماسية والدفاع عن وحدتنا الترابية و التصدي للمؤامرات الهادفة لضرب وحدة المغرب.
المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان
بلجيكا .











عذراً التعليقات مغلقة