اورو مغرب منير حموتي
طُويت أخيرا صفحة معاناة استمرت لأكثر من ثلاثة عقود، عاشتها ساكنة حي الأندلس بمدينة وجدة، بعد إعطاء الانطلاقة لأشغال تأهيل الطريق الرابطة بين تجزئتي الطلحاوي ولعلج، في خطوة طال انتظارها من طرف السكان.
وجاء هذا التحرك عقب زيارة ميدانية قام بها والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، السيد أمحمد عطفاوي، للوقوف على الوضعية المتدهورة التي كان يعرفها هذا المحور الطرقي، والذي ظل لسنوات موضوع شكاوى متكررة من الساكنة.
وخلال هذه الزيارة، أشرف الوالي على إعطاء انطلاقة أشغال التهيئة، في مبادرة لقيت ترحيبا واسعا، خاصة وأن هذا الطريق يعد من بين المحاور الحيوية التي تربط عددا من الأحياء السكنية المهمة، من بينها فيلاج هكو، فيلاج الجديد، أحياء النجد، الطريق المؤدية إلى سيدي يحيى، حي القدس، إضافة إلى حي سيدي امعافة، ما يجعله شريانا أساسيا لحركة التنقل اليومية.
وقد شرعت الآليات بالفعل في مباشرة الأشغال، بهدف رفع الضرر عن الساكنة وتحسين ظروف التنقل، بعدما كانت الطريق في وضعية متدهورة تتسبب في صعوبات كبيرة لمستعمليها، فضلا عن الأضرار التي تلحق بالمركبات.
وفي نفس السياق، عبرت ساكنة تجزئتي لعلج والطلحاوي، إلى جانب سكان الأحياء المجاورة وأصحاب المحلات التجارية، عن ارتياحهم الكبير لانطلاق هذا المشروع، معتبرة أنه يشكل استجابة فعلية لمطالب طال أمدها.
وأكد عدد من السكان أن هذه الخطوة تمثل إنصافا طال انتظاره بعد سنوات من التهميش، مشيدين بالدور الحاسم الذي لعبته الزيارة الميدانية للسيد والي جهة الشرق في تسريع إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ في مبادرة أعادت الأمل إلى المنطقة، ووضعت حدا لمعاناة طويلة ظلت تعيشها الساكنة في صمت لأكثر من ثلاثة عقود









































































عذراً التعليقات مغلقة