اورو مغرب
شهدت الطريق الساحلية الرابطة بين مدينتي أزغنغان والحسيمة حادثة سير مروعة عشية يوم امس الثلاثاء ، أودت بإصابات خطيرة لسائق دراجة نارية، وألحقت أضرارًا مادية جسيمة بسيارة نفعية ، وما زاد من تداعيات الحادث هو التأخير الملحوظ في وصول سيارة الإسعاف، مما أثار موجة من التساؤلات والاستياء بين شهود العيان حول جاهزية وسرعة استجابة فرق الإنقاذ.
وتعود تفاصيل الحادث، الذي وقع بالقرب من مسجد حي أولاد يحيى في أزغنغان، إلى تهور وعدم احترام قوانين السير من طرف سائق الدراجة النارية، حيث كان يقود دراجته في الاتجاه المعاكس للسير، ليتفاجأ بمركبة من نوع “داسيا” قادمة في مسارها الصحيح، مما أدى إلى اصطدام عنيف تسبب في جروح خطيرة لسائق الدراجة.
الخسائر المادية كانت واضحة على كلتا المركبتين، لكن الأهم يبقى هو الحالة الصحية الحرجة لسائق الدراجة المصاب، حيث أشار شهود عيان في موقع الحادث إلى أن الفترة الزمنية التي استغرقتها سيارة الإسعاف للوصول إلى المكان كانت طويلة جدًا، في وقت كانت فيه كل ثانية مهمة لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصاب إلى المستشفى.
ويطرح هذا التأخير علامات استفهام حول توزيع سيارات الإسعاف على الطرق الرئيسية، وآليات التنسيق بين الجهات المعنية بالسلامة المرورية والإنقاذ في المنطقة ، هذه الحادثة التي تعكس جانبًا من خطورة التهور في القيادة، تذكّر أيضًا بالحاجة الماسة إلى تحسين سرعة الاستجابة للطوارئ على الطرقات، لضمان إنقاذ الأرواح وتقليل التبعات الصحية الخطيرة للحوادث.
وتبقى الأجهزة الأمنية تحقق في ملابسات الحادث لتحديد المسؤوليات بشكل دقيق، في حين تُطالب فعاليات مدنية بضرورة مراجعة خطط الطوارئ وتحسين الزمن القياسي لوصول الإسعافات الأولية على هذا المحور الطرقي الحيوي.












عذراً التعليقات مغلقة