اورو مغرب
شهدت مدينة آخن الألمانية يومي 11 و12 يناير الجاري انعقاد الملتقى الدولي الأول للسينما والثقافة المغربية، الذي نظمته شبكة رائدات العالم بالتعاون مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بدوسلدورف. هذا الحدث الثقافي البارز، الذي حظي بدعم لوجستي ومادي من مؤسسات مغربية مثل وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي، ومؤسسة الحسن الثاني، والبنك الشعبي بدوسلدورف، بالإضافة إلى المجلس البلدي الألماني، حقق نجاحاً مميزاً يعكس مكانة المغرب الثقافية على الساحة الدولية.
تزامن الملتقى مع ذكرى تقديم المغرب لوثيقة المطالبة بالاستقلال، مما أضفى عليه بُعداً وطنياً عميقاً، حيث شكل منصة حوار عالمي سلط الضوء على التراث السينمائي المغربي وتنوعه. الحدث جذب مشاركين من مختلف الجنسيات والدول الأوروبية، مؤكداً أهميته كجسر للتواصل الثقافي بين الشعوب.
الأفلام المعروضة تميزت بالتنوع والجودة في معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية بطريقة فنية مبتكرة والافلام الوثائقية التاريخية سلطت الضوء على الدور الريادي للمغرب في دعم حركات التحرر الأفريقية وكانت رسالة واضحة ان المغرب بفضل ارثه التاريخي والثقافي العريق وانتاحه الفني المتجدد قادر على ان يكون فاعلا ومؤثرا في المشهد الثقافي العالمي
وفي ختام الملتقى، أعلن المنظمون عن الدورة الثانية التي ستُعقد في عام 2026، بهدف ترسيخ هذا الحدث كموعد سنوي يساهم في تعزيز الحضور الثقافي المغربي دولياً، وتشجيع صناعة السينما الوطنية.
الملتقى الدولي الأول للسينما والثقافة المغربية يعد خطوة نوعية في ترسيخ مكانة الثقافة المغربية عالمياً، مؤكداً أن السينما هي لغة قادرة على تجاوز الحواجز الجغرافية واللغوية، وأن الثقافة تمثل أداة فعّالة للتواصل والتفاهم بين الشعوب































عذراً التعليقات مغلقة