اورو مغرب
في أجواء احتفالية متميزة تعكس روح الاعتزاز بالمواهب الصاعدة، نظّمت مدرسة سيدي إدريس الابتدائية بتطوان حفلاً تكريمياً على شرف التلميذة جنان بنيشرق، الفائزة في المشروع الوطني للقراءة، وذلك تقديرًا لإنجازها المتميز وتشجيعًا للناشئة على التمسك بشغف المعرفة.
حفل احتفالي يعكس روح التميز
شهد الحفل حضورًا وازنًا ضمّ الطاقم الإداري والتربوي للمؤسسة، وأولياء الأمور، إضافة إلى عدد من التلاميذ، الذين التفّوا حول زميلتهم جنان في أجواء تغمرها الفخر والاعتزاز.
افتُتح الحفل بكلمة مدير المؤسسة، الذي أشاد بجهود التلميذة المتألقة، معتبرًا أن هذا التتويج هو ثمرة للجدّ والاجتهاد، وتجسيدٌ لمكانة القراءة في بناء جيل واعٍ ومثقف. كما أبرز دور المدرسة في ترسيخ ثقافة المطالعة ودعم المواهب الواعدة.
تصريح إدارة المؤسسة
في تصريح خاص، أكد مدير مدرسة سيدي إدريس الابتدائية أن المؤسسة تفخر بهذا الإنجاز الذي يعكس مدى كفاءة تلاميذها وشغفهم بالقراءة والمعرفة، مضيفًا:
“نجاح جنان بنيشرق في المشروع الوطني للقراءة هو تتويج لمجهوداتها الشخصية، ودليل على أهمية تحفيز الناشئة على المطالعة وتنمية مهاراتهم الفكرية. نحن في المدرسة نؤمن بأن الاستثمار في المعرفة هو أساس بناء المستقبل، وسنواصل دعم كل المواهب الصاعدة، وتشجيع التلاميذ على المشاركة في مثل هذه المبادرات الوطنية الهادفة.”
إبداع صغير يبعث الأمل في المستقبل
من جانبها، عبّرت جنان بنيشرق عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة بأن القراءة كانت دائمًا شغفها الأكبر، وأن فوزها في المشروع الوطني للقراءة يُعد حافزًا لمواصلة رحلة الإبداع والتعلم. كما وجّهت شكرها لأسرتها ومعلميها الذين لم يبخلوا عليها بالدعم والتشجيع.
دور المدرسة في تشجيع ثقافة القراءة
وأكد الأساتذة المشرفون أن هذه المبادرة تأتي في سياق تحفيز التلاميذ على الاهتمام بالقراءة، باعتبارها بوابة لاكتساب المعرفة وتوسيع الآفاق. كما تم التنويه بالدور الذي تلعبه البرامج التربوية الحديثة في تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الناشئة.
لحظات مؤثرة وتكريم مستحق
تخلل الحفل تقديم شهادات تقديرية وهدايا رمزية للمبدعة الصغيرة، وسط تصفيقات الحاضرين الذين عبروا عن اعتزازهم بهذا الإنجاز. كما اختُتم اللقاء بجلسة تفاعلية، تبادل خلالها التلاميذ تجاربهم القرائية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة المطالعة وجعلها جزءًا من الهوية المدرسية.
رسالة أمل وإلهام
يُجسّد هذا التتويج نموذجًا مُلهمًا للطلبة في مختلف المؤسسات التعليمية، ورسالةً واضحة بأن الاجتهاد والعزيمة قادران على تحقيق الإنجازات. وتؤكد مدرسة سيدي إدريس الابتدائية أنها ستواصل دعم الطاقات الشابة، واحتضان كل مبادرة تسهم في الارتقاء بالمستوى الثقافي والمعرفي لتلاميذها.
بهذا الحدث، يثبت الجيل الجديد أن شغف المعرفة لا يعرف عمرًا، وأن القراءة تظل المفتاح الحقيقي لبناء مستقبل مشرق.


















عذراً التعليقات مغلقة