اورو مغرب
تخليداً لليوم الوطني للمقاومة، وفي إطار تنزيل مقتضيات خطة تسديد التبليغ، شهد مسجد الأميرة للا أمينة بالناظور، يوم الخميس 02 محرم 1448 هـ الموافق لـ 18 يونيو 2026م، تنظيم ندوة علمية مباركة تحت شعار: “وفاءً لذاكرة المقاومة والتحرير ”
وقد جاء هذا اللقاء المتميز بتعاون وتنسيق مشترك بين كل من المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، والمندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير (فرع الناظور)، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالناظور، بحضور لافت لعموم الساكنة والمهتمين بالشأن التاريخي والديني.
وتميزت الندوة التي انطلقت فعالياتها ابتداءً من الساعة 12:30 زوالاً، بمشاركتين عمليتين كالآتي:
• السياق التاريخي لليوم الوطني للمقاومة: في مداخلة تأطيرية، تناول الأستاذ سعيد طبازة (المدير الإقليمي للمندوبية السامية للمقاومة بالناظور)، السياق التاريخي والدلالات العميقة التي جاء فيها الأمر المولوي السامي بتحديد يوم 18 يونيو يوماً وطنياً للمقاومة. وأبرز الأستاذ في كلمته كيف تبلور هذا القرار التاريخي بعد وقوف الملك المغفور له مولانا محمد الخامس – طيب الله ثراه – على قبر الشهيد محمد الزرقطوني في 18 يونيو 1956م، تجسيداً للوفاء والتلاحم بين العرش والشعب.
• سيرة الشهيد الزرقطوني.. دروس وعبر: من جانبه، غاص الأستاذ عبد اللطيف تلوان (عضو المجلس العلمي المحلي بالناظور)، في السيرة العطرة للشهيد الفذ محمد الزرقطوني. واستعرض المتدخل محطات من جهاده وكفاحه الوطني المستميت، مستلهماً من هذه التضحيات الجسام أسمى الدروس والعبر في حب الوطن، والذود عن حياضه، والتمسك بالقيم الثابتة للمملكة.
وفي أجواء مفعمة بالروحانية والوطنية الصادقة، اختتمت فعاليات هذه الندوة العلمية المباركة بقيام الأستاذ عبد اللطيف تلوان برفع أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأعزه، ولولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، سائلاً العلي القدير أن يتغمد شهداء الحرية والاستقلال بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وفي مقدمتهم بطلي التحرير والاستقلال جلالة المغفور له مولانا محمد الخامس، وجلالة المغفور له مولانا الحسن الثاني طيب الله ثراهما.

















عذراً التعليقات مغلقة