اورو مغرب
تستمر استغاثة الساكنة منذ سنتين وتستمر المعاناة بحي عاريض اهركاشا بمحيط مسجد بدر، أين تشكل سوق عشوائي يومي ضدا على بضع خرجات للسلطات المحلية بين دهر وآخر بالحي، فبالرغم من العديد من الاستغاثات التي وصلت إلى خطب الجمعة بالحي، من تشكل اضطراب اجتماعي لم تفلح باشوية الناظور في الحد منه، أضحى أصحاب العربات المجرورة يتحدون الساكنة والمصلين، بعفن عرباتهم ملوثين البيئة، ومطلقين لصرخات الانتصار المهددة للساكنة والمصلين في وضح النهار وصولا إلى أوقات متأخرة من الليل، في غياب تام للسلطات.
ويفتتح السوق أنشطته من العاشرة صباحا إلى العاشرة ليلا (أين يشتد وطيس الفوضى)، ورغم لجوء الساكنة في غير ما مرة للشكاوى، ومحاولاتهم التواصل مع محتلي الملك العام ومقفلي الطرقات بالمنطقة، إلا أن سوق عاريض العشوائي تشكل، تحيطه في الجنبات أشكال متنوعة من احتلال الملك العام، دائمة وبعضها على شكل مؤقت.
وعبر منبر المسجد المجاور حاولت لجنة المصلين إبلاغ الرسالة في غير ما مرة، ما دعا بعض المصلين ممن اتصل بنا، إلى الإعتقاد بضرورة رفع الصوت مجددا ليبلغ عامل الإقليم لحل مشكل تشكل اضطراب اجتماعي منوط قانونيا بالسلطات، والشرطة الإدارية التابعة لوزير الداخلية الحيلولة ضده، علاوة على المجالس الترابية بشرطتها الإدارية.
ويرسل المتصلون عبر هذه الشكاية أيضا صوتهم للسيد قائد الملحقة الإدارية الثامنة الملتحق مؤخرا حتى يزور المنطقة والتواصل مع الساكنة، ومعاينة العديد من أشكال العشوائيات واحتلال الملك العمومي، وبعض ما يشتبه أنه مخالفات بناء تمت في وضح النهار على حد قول المتصلين.
وسبق لساكنة الحي أن بثوا معاناتهم في العشرات من المنابر الإعلامية المحلية والوطنية، يعقب ذلك خرجات محتشمة لأعوان سلطة، ثم سرعان ما تختفي ليتنامى السوق مجددا، كما بدأ مؤخرا احتلال الطريق العام، ونشوب في عراكات يومية مع العابرين، خصوصا كون معظم سائقي العربات المجرورة من مدمني الممنوعات، قادمين بعرباتهم من مناطق نائية.
هذا، ويطالب المتصلون المصالح المعنية على رأسها عامل الإقليم، باتخاذ اجراءات من شأنها زجر المخالفين المحتلين وفض السوق، ومن جهة أخرى، المنتخبين بتثبيت جولان هؤلاء الباعة بأسواق نموذجية













عذراً التعليقات مغلقة