اورو مغرب /
انتعشت آمال الفلاحة المغربية في استدراك التعثرات الكثيرة، بعد التساقطات المطرية الأخيرة؛ فقد فتحت الباب أمام إمكانية مباشرة عملية الحرث، التي اعتادها المغاربة في شهر أكتوبر قبل موجة الجفاف القاهرة.
وبالفعل قد شرع عدد من الفلاحين في عملية زرع البذور الخريفية ، متضرعين إلى الباري عز وجل بمزيد من الغيث لتسريع عملية الإنبات التي تعتبر جزءا مهما في نجاح الموسم الفلاحي.
هذا ويستمر موسم زرع البذور الخريفية إلى أواخر شهر دجنبر، ومن شأن التساقطات الأخيرة إعطاء دفعة قوية للزراعات الخريفية التي تعتبر المؤشر الأول على نجاح الموسم الفلاحي.
ويترقب الفلاحون انفراجا في الأسابيع المقبلة، مع توقعات باستمرار هطول الأمطار في مناطق متفرقة؛ وهو ما من شأنه أن يخفف من معاناتهم مع البحث عن الكلأ للماشية، في ظل ارتفاع أسعار مواد العلف.
ومن شأن هذه التساقطات المطرية، التي عرفتها مختلف جهات المملكة، أن تنعش آمال الفلاحين حتى يكون الموسم الفلاحي الحالي في مستوى تطلعات الفاعلين في القطاع الفلاحي .
ويواجه الفلاحون والمهنيون في المجال الفلاحي تحديات كبيرة بسبب ضعف الموارد المائية وندرة التساقطات المطرية، مبدين غير قليل من التخوف من انعكاس هذا الوضع على عملية الحرث والموسم الفلاحي عموما.













عذراً التعليقات مغلقة