المغرب: محمد سعيد المجاهد
ٳن سألوك عن المرأة المغربية المهاجرة المقيمة بالديار الاسبانية، فقل لهم هي روح و ليست جسد هي رحمة و ليست ضعف هي علم و ليست جهل هي مواطنة مسؤولة هي مدافعة عن الوحدة الترابية هي عاطفة و ليست سذاجة هي طيبة و ليست غباء خلقها الله ملاذا لآدم و جعلها في القران فهي وصية النبي في عنق كل رجل.
هي التي نظمت مؤخرا الوقفة الإحتجاجية باسم الحركة النسائية الإسبانية لمغربية الصحراء، أمام المحكمة الوطنية بمدريد ضد الإفلات من العقاب لزعيم ميليشيات البوليزاريو المتابع بجرائم الإبادة الجماعية والإرهاب والاغتصاب وبلائحة طويلة من الجرائم ارتكبها في مخيمات بتندوف والصحراء المغربية والمحيط الأطلسي.
لقد اضطلعت المرأة المغربية بدور فاعل في حياة مجتمعها؛ وذلك لأنها كانت على الدوام الدرع الصلبة والقوية لبلدها في العديد من المناسبات، والمسهم الفاعل في تطور المغرب على امتداد قرون من الزمن. ويمكننا التمثيل لهذا الأمر بالدور الرمزي والكبير لكنزة الأوربية، زوج المولى إدريس، التي أسهمت في توحيد وانصهار كل من الأمازيغ والعرب المسلمين داخل بوثقة واحدة، هي التي شكلت قاعدة للهوية المغربية.
كما كانت المرأة الأساس المشيد لأول جامعة مغربية؛ فقد وجدنا فاطمة الفهرية، خلال القرن التاسع، تعمل على إنشاء جامعة القرويين التي شكلت مركزا إشعاعيا للتربية على تعاليم الإسلام وعلوم الدين بعامة، وسط أحضان العاصمة الروحية للمغرب (فاس) وفي ذلك الزمان الموازي لفتر العصور الوسطى.
فالمرأة المغربية مفخرة وسيدة المواقف الصعبة.
الحركة النسائية الإسبانية لمغربية الصحراء نظمت وقفة احتجاجية ضد زعيم مليشيات البوليساريو بالعاصمة الإسبانية مدريد.












عذراً التعليقات مغلقة