بنيامين نتنياهو وسياسة التهرب: الأمل في وقف إطلاق النار

euromagreb7 فبراير 2024آخر تحديث :
بنيامين نتنياهو وسياسة التهرب: الأمل في وقف إطلاق النار

اورو مغرب 

في مؤتمر صحفي عُقد في السادس من فبراير الماضي بين وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة، أُعلِنَ عن الأمل في تحقيق وقف لإطلاق النار قريبًا وتحرير الرهائن. يُبرز هذا الإعلان أهمية دور قطر في الأزمة الحالية. هل من المناسب الآن أن ننتقد، كما يفعل بنيامين نتنياهو؟

في ظل استمرار إسرائيل في الحرب، التي لا تبدو أنها ستنتهي قريبًا، ومع عدم وجود حل سياسي من دون تدخل خارجي، يُدرك الجميع أن الحلول العسكرية لا تكفي للتعامل مع حماس. يجب أن تعود الدبلوماسية للواجهة لوضع مسار مستقبلي يقوم على إقامة دولة فلسطينية، وهو الأمر الذي لا يرغب فيه نتنياهو وجماعته اليمينية المتطرفة، الذين يفضلون البقاء في السلطة على حساب مصلحة البلاد.

وبدلاً من السعي لإيجاد حل، فإن نتنياهو يُفضِّل، في الأيام الأخيرة، زيادة الانتقادات ضد قطر بدلاً من التعامل مع التحديات العالمية التي تواجهها سياساته في غزة. وقد اتهم قطر بشكل علني بالمسؤولية عن الأحداث في السابع من أكتوبر. ومن الواضح أن قطر كانت تسعى جاهدة منذ البداية للتوسط في تحقيق حل دبلوماسي، بينما تلجأ إسرائيل إلى القوة في قطاع غزة.

وحتى يوسي كوهين، الرئيس السابق للموساد، أكد مؤخرًا أن الخلاف مع قطر لا يفيد.

نتنياهو، الذي يتحمل مسؤولية كبيرة في عدم استقرار الجنوب، يحاول تحميل قطر المسؤولية عن الوضع الراهن، وهو الأمر الذي يتناقض مع اعترافاته السابقة بأهمية دعم حركة حماس لضعف السلطة الفلسطينية.

بالنسبة للدول الداعمة للحل، فإن الولايات المتحدة وأوروبا، بالتعاون مع مصر وقطر، تسعى جاهدة للتوصل إلى حل. ومع انتهاء ولاية جو بايدن والأزمة الأوكرانية، فإن الدور المحوري لقطر يزداد أهمية.

بالمختصر، قطر تمثل الأمل الأكبر في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة الحالية، بينما يظل نتنياهو مشغولًا بالمحاولات السياسية للبقاء في السلطة.

المصدر : European Times

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »