إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنا على فراقك لمحزونون لله ما أعطى ولله ما أخذ .
لقد تألمنا لسماع خبر وفاة المرحوم محمد القرباص إثر مرض مفاچئ وبعد دخوله غرفة الإنعاش بالمستشفی الجامعي ببروکسال , وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي لزميلنا جمال القرباص المصور الصحفي لجريدتنا ولأهله وجميع أسرته.
ونوصيكم بالصبر والاحتساب، والتعاون على البر والتقوى، والاستغفار لوالد المرحوم محمد القرباص وللوالدة بنحساين عشوشة ، والدعاء لهما بالفوز بالجنة والنجاة من النار.
اصبروا وتذكروا أنّ الله تعالى قال: إنّما يوفی الصابرون أجرهم بغير حساب.
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسکنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئک رفيقا .












عذراً التعليقات مغلقة