اورو مغرب منير حموتي
نظمت رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة مساء الأربعاء 6 ماي 2026، ندوة صحفية خصصت لتقديم تفاصيل الدورة الرابعة من أسبوع الذكاء الاصطناعي الذي سينظم خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 16 ماي 2026، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس نصره الله.
وتقام هذه التظاهرة العلمية تحت شعار:
التفكير في الذكاء الاصطناعي من إفريقيا الأخلاقيات، القوة والمستقبل المشترك، بمشاركة باحثين وخبراء ومؤسسات دولية وشركات ناشئة وفاعلين اقتصاديين مهتمين بمجال الذكاء الاصطناعي.
وخلال الندوة الصحفية قدم نواب رئيس الجامعة مختلف المعطيات المتعلقة بهذا الحدث العلمي، على أهدافه الأكاديمية وأبعاده المستقبلية باعتباره منصة للنقاش وتبادل الخبرات وتعزيز الابتكار التكنولوجي.
وأكد المنظمون أن الدورة الرابعة ستعرف تنظيم ندوات علمية وموائد مستديرة وورشات تطبيقية متخصصة، إلى جانب عروض لمشاريع وابتكارات حديثة في مجال الذكاء الاصطناعي فضلا عن جلسات نقاش حول السياسات العمومية والتحديات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي.
ويستقطب هذا الموعد العلمي عددا من الباحثين والمهنيين والطلبة إضافة إلى مهتمين من مختلف المجالات، بهدف تبادل التجارب والانفتاح على أحدث التطورات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي تصريح لموقع اورو مغرب أكد الدكتور زهر الدين طيبي، النائب الأول لرئيس جامعة محمد الأول بوجدة، أن “” أسبوع الذكاء الاصطناعي”” المنظم بالجامعة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يندرج في إطار انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو اقتصادي، وكذا في سياق تثمين وصقل الكفاءات العلمية والبحثية التي تزخر بها المؤسسة الجامعية.
وأضاف أن جامعة محمد الأول تسعى إلى إرساء هذا الحدث كتقليد سنوي يكرس حضور الجامعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبرزا أن دورة هذه السنة تتمحور حول ““ الذكاء الاصطناعي وإفريقيا ””، بهدف تعزيز علاقات التعاون والتشبيك مع عدد من الدول الإفريقية وخدمة المصالح المشتركة إلى جانب المساهمة في تقليص الفجوة الرقمية بين القارة الإفريقية والدول المتقدمة في هذا المجال.
وأشار نائب الرئيس أن فعاليات الأسبوع سيؤطرها نخبة من الأساتذة الباحثين المرموقين على الصعيد الدولي، بمشاركة عدد من الشركات الوطنية الكبرى التي ثمّن مساهمتها المتواصلة في مواكبة الجامعة سواء من خلال توفير فضاءات للتدريب أو فتح آفاق التوظيف أمام الطلبة.
كما اعتبر أن هذه التظاهرة العلمية تشكل فرصة مهمة للباحثين والأساتذة والطلبة من أجل بناء شراكات أكاديمية ومهنية واعدة، وفتح آفاق مستقبلية على المستويين البحثي والمهني، معبّرا عن أمله في أن يترسخ هذا الموعد العلمي كتقليد سنوي يخدم القضايا الوطنية والإفريقية انطلاقا من جامعة محمد الأول بوجدة.
ويهدف هذا الملتقى العلمي إلى مناقشة التحولات العميقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المستويات العلمية والاقتصادية والمجتمعية مع التركيز على قضايا الأخلاقيات والسيادة الرقمية والتنمية المستدامة، في إطار رؤية تستحضر خصوصيات القارة الإفريقية وتحدياتها المستقبلية

















































عذراً التعليقات مغلقة