
إستقبل رئيس حركة مغرب الغد الدكتور مصطفى عزيز و إلى جانبه الناطق الرسمي بإسم الحركة ، الدكتور مصطفى عنترة و هو واحد من أبرز رجالات المشهد الإعلامي بالمغرب ، مصطفى عنترة الأستاذ الجامعي و الصحفي الذي لم يبخل بمداد قلمه يوما على المغاربة و ذلك من خلال كتاباته و مقالاته التي سعى و يسعى دوما إلى معالجة المشهد البئيس الذي وصلت أليه أرضيتنا الإعلامية و كذا محاولاته الحثيثة تطعيم العقل المغربي فكريا خصوصا أن المواطن المغربي أصبح يجد ضالته أكثر في القراءة للأجنبي . الدكتور مصطفى عزيز و في إطار حواره مع الدكتور عنترة أشارا إلى الخواء و الفراغ الإعلامي و الذي أصبح يشكل خطرا على إستقرارنا الفكري خاصة السياسي منه كما يراه الدكتور عزيز و لم يتوقفا بنقاشهما هنا بل ذهب رئيس حركة مغرب الغد بالنقاش إلى مرحلة متقدمة حين حاول تسليط الضوء على آفة تقييد الصحافة في الداخل و تجريدها من سلطويتها كسلطة رابعة و كذا توجيهها من الخارج و هنا حصرا هذا التوجيه في نموذج واحد نموذج هسبريس و التي أصبح شائعا أن جزءا من إدارتها يعود فيه الأمر و النهي لجهة إماراتية . و هنا وقف عند عدم وجود ولا جريدة مغربية ذات تأثير على المستوى الدولي ، و الأغرب من ذلك يقول الناطق الرسمي بإسم الحركة الأستاذ الهندوز أننا لم ننجح حتى في تسليط الأضواء كلها و مركزتها حول صحفي و قلم مغربي واحد حين يكتب تلفت كتاباته القائمة على الإستقصاء العميق نظر العالم كله و تثير فضول الرأي العام الدولي ، مثله مثل مجموعة من الصحفيين اللذين يكتبون من إسبانيا سامبريرو مثالا و من فرنسا و أمريكا و غيرها من الدول فكلما كتب واحد منهم وجدت العالم متلهف للقراءة له و الإطلاع على ما جاد به قلمه حتى لو كان قلمه يأخد المداد من جهات مختلفة ، صحفيون و صحافة مثلا بفرنسا غالبا ما تكون موجهة و مدعومة بل تقوم بدور أكبر من دور الصحافة العادية و تجعل من الكي دورصاي قوة بدون منازع . الدكتور مصطفى عزيز و إلى جانبه الأستاذ الهنذوز أنهوا نقاشهم حول مأدبة غداء على شرف ضيف الحركة الدكتور عنترة و بعدها فنجان قهوى بمناقشة موضوع الأمازيغية و دورها المركزي في وحدتنا الوطنية سواءا بدفاع أمازيغ المغرب إلى جانب إخوانهم المغاربة من مكونات أخرى على وحدة ترابنا ، و كذا إنخراطهم في وحدة مجتمعنا كانوا دائما أول من يدعوا لها و يدعوا للعيش المشترك تحت شعار المغرب أولا و المغرب ثانيا و المغرب آخرا و أخيرا . كما قال الدكتور مصطفى عزيز أن فخره بأصل والدته الأمازيغية رحمها الله كان دائما مركزا لوجوده و محورا أساسياً لنجاحاته كما نوهت الحركة بالمجهود الفكري الذي بدله الدكتور مصطفى عنترة في كتابه الأخير ( المسألة الأمازيغية بالمغرب بين المأسسة و الدسترة ) كتاب وصفه الدكتور عزيز انه تجسيد لمشروع سلاطين و ملوك المغرب اللذين إعتنقوا الأمازيغية حضارة و ثقافة و دافعوا عنها و عن إستمرارية تطورها . أخيرا أكد الدكتور مصطفى عزيز على أن حركة مغرب الغد تؤمن إيمانا قويا بأن النموذج المغربي في التعاطي مع الأمازيغية يبقى هو أفضل نموذج و يجب أن يأخد كمعيار على المستوى الدولي خاصة في عهد جلالة الملك محمد السادس و الذي يعطي لهذه الحضارة العريقة قيمة كبيرة .













عذراً التعليقات مغلقة