اورو مغرب /
وأنت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي يَحدث أن تصادفك منشورات مغاربةٍ قادهم الغضب والاستياء من غلاء الأسعار، وذلك على خلفية استمرار ارتفاعها خصوصاً المُنتَجات والمواد الأساسية، في ظل موجة الغلاء المعيشي التي تعصف بجيوب المغاربة.
زياداتٌ أضحت تؤرق القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات المغاربة ذوي الدخل المحدود، في وقتٍ تشتعل فيه الأسعار في الأسواق دون ما رقابةٍ.
يتفاجأ المواطن المغلوب على أمره في كل مرةٍ يتردد فيها على البقال أو الباعة بالارتفاع المهوِل في عدة موادٍ أساسيةٍ، وبات يلاحِظ الحجم الفارق الملموس الذي طال أثمنة المُنتَجات الحيوية الضرورية، وأمام هذا يجد ذوو الدخل المحدود، ما بالك بمن لا دخل له، (يجدون) أنفسهم في مأزقٍ كبيرٍ ويعانون في صمتٍ، في ظل موجة التهاب الأسعار الصاروخية هذه.
إن المواطن يحتاج لحلولٍ واجراءاتٍ في أَسرَعِ وقتٍ، وهذا هو دور الحكومة التي من واجبها ضمان استقرار القدرة الشرائية للمواطنين، لتَجَنّب أي أزمةٍ أو مضاعفاتٍ، فإذا ظَل الوضع على حاله، ستسوء الأمور، وسيؤدي ذلك إلى استفحال ظواهر اجتماعيةٍ سلبيةٍ طالما حاربنها كالسرقة والتسول…
صعوباتٌ كثيرةٌ يعاني منها المواطن، ضُعفُ الدخل من جهةٍ والمصاريف المرتفعة من جهةٍ أخرى والزيادات المستمرة في الأسعار، مصاريف الكراء وفواتير “الكهرماء” ومواد التغذية الأساسية، كلها مشاكلٌ تُثقِل كاهل الأسرة، بل وأصبحت تقود لمشاكل أسريةٍ.
إن الحكومة المغربية مطالَبةٌ قبل أي وقتٍ مضى، بالتدخل عاجلاً وتخصيص دعمٍ مباشِرٍ للأسر والرفع من القدرة الشرائية، أو التحكم في الأسعار وخفض الزيادات غير المبرَّرة إلى ما كانت عليه من قبل أو أَقَلَّ، لا لشيءٍ إلا لوقف معاناة الأُسَرِ ذات الدخل المحدود.












عذراً التعليقات مغلقة