في ليلة الوفاء لرمز العطاء.. ساكنة العمران بسلوان تودع المدير ناصر زياني

اورو مغربمنذ 6 دقائقآخر تحديث :
في ليلة الوفاء لرمز العطاء.. ساكنة العمران بسلوان تودع المدير ناصر زياني

اورو مغرب محمد الشركي

في لحظة وفاء تختلط فيها مشاعر الفخر بحزن الوداع، احتفت ساكنة حي “العمران” ومعها آباء وأولياء أمور تلاميذ مدرسة صوناصيد بجماعة سلوان، بمسيرة السيد ناصر زياني، المدير المحترم للمؤسسة، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد سنوات طويلة قضاها في خدمة الناشئة والمنظومة التربوية.

لم يكن السيد ناصر زياني مجرد مدير لمؤسسة تعليمية، بل كان، بشهادة الجميع، نموذجاً للمربي الملتزم والمخلص في أداء رسالته، فقد أدار مدرسة “صوناصيد” بحكمة وتبصر، جاعلاً من المؤسسة بيئة حاضنة للعلم والقيم، وواضعاً بصمة طيبة لا تمحى في نفوس تلامذته وأطره التربوية والإدارية الذين وجدوا فيه السند والقدوة.

وبفضل توجيهاته السديدة وتفانيه المستمر، تخرجت من تحت يديه أجيال متعاقبة من أبناء المنطقة، متشبعة بقيم المواطنة الصالحة، ومسلحة بالعلم والتسامح، وقد أكد أولياء الأمور في شهاداتهم أن السيد المدير كان يولي مصلحة التلميذ الأولوية القصوى، مساهماً في بناء صرح تربوي يشهد له الجميع بالتميز والريادة في إقليم الناظور.

وبهذه المناسبة، تتقدم ساكنة “العمران” وأولياء تلاميذ مدرسة صوناصيد بأحر التهاني وأصدق المتمنيات للسيد ناصر زياني، معربين عن امتنانهم العميق لكل ما قدمه من تضحيات جسام في سبيل الرقي بمستوى التعليم بالمنطقة.

إن تقاعد السيد المدير ليس نهاية للعطاء، بل هو استراحة محارب وبداية لمرحلة جديدة من الطمأنينة بعد عقود من الكد والجد في سبيل تنوير العقول.

وفي ختام هذه الوقفة التقديرية، رفعت الساكنة أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يمتع السيد ناصر زياني بموفور الصحة والعافية، وأن يرزقه راحة البال وطول العمر في طاعته، جزاءً لما قدمه لوطنه ولأبناء بلدته من جليل الأعمال.

شكراً ناصر زياني.. رمز العطاء الذي لن ينساه التاريخ التربوي بسلوان.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »