اورو مغرب محمد ربيع البجاوي
تطوان – اختُتمت بمقر معهد ثيربانتس بتطوان فعاليات النسخة الرابعة من “الأيام التعليمية” (Jornadas Didácticas)، وهي التظاهرة التي أصبحت تشكل فضاءً سنوياً بارزاً للإلتقاء والتفكير والإبتكار التربوي ،وقد ركزت دورة هذا العام بشكل خاص على دور الذكاء الاصطناعي في عمليات التعليم والتعلم.
الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة الإسبانية
شهدت الندوة مشاركة متميزة من مستشارتي التعليم، “أيدا خوان” و”فيوليتا م. باينا” ، اللتين قدمتا عرضاً تحت عنوان: “الذكاء الإصطناعي وتعليم الإسبانية لغةً أجنبية (ELE): تصميم تجارب تعليمية بمعايير تربوية”.
وخلال المداخلة، تم استعراض كيفية دمج أدوات الذكاء الإصطناعي في الممارسة الصفية لتطوير كافة المهارات اللغوية، مع التأكيد على ضرورة أن يكون هذا الدمج مبنياً على رؤية تربوية واضحة تخدم الطالب والمعلم على حد سواء.
تبادل الخبرات والابتكار
إلى جانب المداخلات الرسمية، تم تخصيص مساحة لتبادل الأفكار، حيث عُرضت مجموعة من التجارب التعليمية الملهمة، وقد أبرزت هذه العروض كيف يمكن توظيف الذكاء الإصطناعي من زوايا مختلفة، شملت:
تطوير المحتوى التعليمي التفاعلي.
تحسين استراتيجيات التقييم.
تخصيص المسارات التعليمية بما يتناسب مع احتياجات كل متعلم.
شكر وتطلعات مستقبلية
وفي ختام الفعالية، وجهت إدارة المعهد الشكر لجميع المشاركين والمساهمين الذين جعلوا من هذه النسخة نجاحاً جديداً يُضاف إلى سجل المعهد، ودعت اللجنة المنظمة كافة المهتمين إلى ضرب موعد جديد في العام المقبل لمواصلة استكشاف آفاق الإبتكار في تدريس اللغة الإسبانية.
خلاصة: تعكس هذه الدورة الوعي المتزايد بضرورة مواكبة التحولات التكنولوجية في الحقل التربوي، مع الحفاظ على “المعيار البيداغوجي” كبوصلة أساسية في استخدام التقنيات الحديثة.















عذراً التعليقات مغلقة