الرياضة بمفهومها رقي وأخلاق، ونظافة فكر وجسد، وسلامة صحة وبدن والعقل السليم في الجسم السليم، والرياضة هي مدرسة لإعطاء الدروس في الصحة والأخلاق وتنظيف العقل من النوايا السيئة وبناء جسم بخلايا سليمة من كل الأمراض والأعراض.
ولعل المقابلة الكروية، المقبلة، بين المغرب والجزائر، ستكون فرصة، لصلة الأرحام، ولتحابب الشعبان الشقيقان، وفرصة لتذويب كرة الثلج، والخلاف، ولتقريب وجهات النظر، بين مسؤولي البلدين وهي مناسبة لمشجعي الفريقين لإظهار روح النخوة والأخوة، بأخلاق عالية، وبكل روح رياضية، وتسجيل هدف في مرمى الشباكين، نتيجة إلزامية لا تفسد للود قضية وسيبقى المغرب والجزائر شعبان شقيقان رغم كيد المفرقين ولو دامت القطيعة لسنين.
وربما سيبني 22 لاعبا إضافة الى طاقميهما الرياضيان في 90 دقيقة، ما أهدمته حكومات البلدين، طيلة السنين الماضية وستصنع الرياضة ما عجز عنه صناع القرار وترسم لنا صورة التلاحم والتراحم حتى نتمنى أن نعيش بالرياضة، وستصلح الرياضة ما أفسدته السياسة.
ميمون جلطي يكتب خاوة خاوة الرياضة بمفهومها رقي وأخلاق












عذراً التعليقات مغلقة