اورو مغرب /
ربما كانت القاعة الرياضية المغطاة بأزغنغان ، كان يجب أن تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كيف لا وهي التي أعطيت الانطلاقة لبنائها سنة 2011، كمشروع استبشرت ساكنة مدينة أزغنغان خيرا بإخراجه إلى حيز الوجود كونه سيساهم في إتاحة فرص متعددة أمام شباب وفعاليات المدينة لممارسة بعض الأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية التي تزخر بها مواهب وسواعد كثيرة ومختلفة من أبناء المدينة المجاهدة والمناطق المجاورة، إلا أن أصوات الأزغنغانيين عموما والفاعلين الرياضيين خصوصا ، تتعالى ونحن في سنة 2023، للتساؤل عن سبب تعثر هذا المشروع التنموي التي تم توقيعه أمام جلالة الملك محمد السادس نصره الله .
فإذا كانت عدة جماعات قد قطعت أشواطا كبيرة في توفير بنى تحتية تليق بساكنتها وإنجاز مشاريع مهمة، فإن ساكنة أزغنغان ما زالت تنتظر منذ أزيد من 12 سنة الانتهاء من تشييد قاعة رياضية مغطاة !!!!
تجدر الإشارة إلى أنه كان قد تقرر خلال شهر ديسمبر 2011 ، إنجاز هذه القاعة الرياضية على مساحة 2.820 متر مربع بكلفة إجمالية تبلغ 11 مليون درهم، غير أنه ونحن في مستهل سنة 2023 لم ير هذا المشروع طريقه إلى التنزيل، لتبقى وحدها الأيام كفيلة بالإجابة عن هذا المشكل، الذي يرجى أن يحرك المسؤولين من سباتهم.
إن هذا المشروع الملكي الذي راكم كل هذا السنين من التعثر، ليستدعي حقا تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
















عذراً التعليقات مغلقة