مراسله -اورو مغرب
انطلقت قبل أيام حملة على المنصات الاجتماعية تحث على منع النساء من دخول ملاعب كرة القدم وقد حملت شعار :
*” لا للنساء في المدرجات ، شد اختك في الدار “*
وقد أثارت الحملة المعلومة الكثير من الجدل خاصة وأن الكثير من النساء أيدنها واتقفن مع أهدافها جملة وتفصيلا ، وقد عبرن عن ذلك من خلال التعليقات .
*وفي المقابل هناك شباب ورجال استنكروا الحملة وعارضوها كليا ، ودافعوا بشدة عن دخول النساء للملاعب الكروية ولهذه الفئة ايضا أسبابها .*
معارضات دخول النساء للمدرجات أيدنها لكون الملاعب صارت تعج بمن هب ودب ، وأصبحت شعارات المشجعين كلها كلمات نابية ، فضلا عن التحرشات الناتجة عن الازدحام في الملاعب …
اما معارضو الحملة فيرون انه يجب تنظيم الدخول للملاعب عبر تخصيص أماكن للعائلات وأخرى للنساء ومدرجات خاصة بالرجال لضبط الأمور ولتفادي هذه المشاكل .
فئة ثالثة تحدثت بشكل وطالبت بمقاطعة الملاعب وان المقاطعة واجب وطني في ظل ما نعيشه من غلاء ، وردا على أخنوش الذي قال بالحرف : “خليو لمغاربة يتفرجو فالكورة ” ، لأنها طبعا تلهيهم عن واقعهم الحقيقي وتترك الفرصة لبعض السياسيين كي يعيثوا في الأرض فسادا .
تباينت الآراء بخصوص حملة منع النساء من دخول الملاعب ،
لكن أغلب الآراء أيدت الحملة،
*والعجيب في الأمر أن الكثير من النساء وقفن وقفة رجل واحد مع الحملة ،*
وطالبن بتطبيقها بعد الانحلال الأخلاقي الذي أصبح يعيشه المجتمع المغربي سواء داخل الملاعب أو خارجها .*












عذراً التعليقات مغلقة