اورو مغرب منير حموتي
تشهد مدينة السعيدية خلال هذا الأسبوع وضعًا بيئيًا مقلقًا، بعدما غزت الأزبال مختلف أحيائها وشاطئها المعروف، ما أثار موجة غضب واستياء واسعين في صفوف الزوار والمقيمين على حد سواء.
وتحوّل شاطئ السعيدية، الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية خلال فصل الصيف، إلى مشهد يبعث على القلق، بعد أن تراكمت فيه النفايات لعدة أيام دون تدخل فعّال من الجهات المعنية وانتشرت صور ومقاطع فيديو توثّق هذه الأوضاع بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، في تحرك يعكس انزعاج المصطافين وخيبة أملهم، خاصة مع ما لذلك من انعكاسات سلبية على صورة المدينة ومستقبلها السياحي.
ويعزى هذا الوضع البيئي المتردي، حسب مصادر محلية، إلى إضراب عمال النظافة بسبب مطالب مهنية لم يُستجب لها، ما تسبب في شلل تام لعملية جمع النفايات في مختلف الأحياء والمناطق السياحية.
من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين الذين اختاروا السعيدية لقضاء عطلتهم الصيفية عن استيائهم من مشهد النفايات المنتشرة أمام المنازل وفي الأحياء السكنية والمرافق السياحية، مؤكدين أن النفايات لم تُجمع منذ أكثر من أسبوع. ووصل الوضع بدفع بعض السكان إلى غلق نوافذ منازلهم تفاديًا للروائح الكريهة التي أصبحت تخيّم على الأحياء، وتؤثر سلبا على جودة محيط الإقامة والسكن.
وفي ظل استمرار الإضراب وغياب تدخل فوري وفعّال من الجهات المختصة، يُخشى أن تتحول هذه الأزمة إلى كارثة بيئية وصحية، تُهدد الموسم السياحي في المدينة وتُضعف جاذبيتها كوجهة مفضّلة لدى آلاف الزوار كل صيف.
تدخل فعّال من الجهات المعنية. وانتشرت صور ومقاطع فيديو توثّق هذه الأوضاع بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي في تحرك يعكس انزعاج المصطافين وخيبة أملهم، خاصة مع ما لذلك من انعكاسات سلبية على صورة المدينة ومستقبلها السياحي.
ويعزى هذا الوضع البيئي المتردي، إلى إضراب عمال النظافة بسبب مطالب مهنية لم يُستجب لها، ما تسبب في شلل تام لعملية جمع النفايات في مختلف الأحياء والمناطق السياحية.
من جهتهم، عبّر عدد من المواطنين الذين اختاروا السعيدية لقضاء عطلتهم الصيفية عن استيائهم من مشهد النفايات المنتشرة أمام منازل الإيجار والمرافق السياحية، مؤكدين أن النفايات لم تُجمع منذ أكثر من أسبوع. ووصل الوضع حدًّا دفع بعض السكان إلى غلق نوافذ منازلهم تفاديًا للروائح الكريهة التي أصبحت تخيّم على الأحياء، وتؤثر سلبا على جودة الإقامة والسكن.
وفي ظل استمرار الإضراب وغياب تدخل فوري وفعال من الجهات المختصة، يُخشى أن تتحول هذه الأزمة إلى كارثة بيئية وصحية، تُهدد الموسم السياحي في المدينة وتُضعف جاذبيتها كوجهة مفضلة لدى آلاف الزوار كل صيف.































عذراً التعليقات مغلقة