اوزرو مغرب منير حموتي
وجدة تتغيّر وتُجدد وجهها العمراني بعد سنوات من الإهمال التي عانت منها معظم ساحاتها الشهيرة. مشاريع واسعة لإصلاح وتهيئة هذه الفضاءات انطلقت لتعيد لمدينة وجدة بريقها الحضري، وتجعل من ساحاتها أماكن نابضة بالحياة للساكنة والزوار. من ساحة جدة إلى باب سيدي عبد الوهاب، باب الغربي، ساحة 3 مارس، ساحة 9 يوليوز، وساحة 20 غشت (ساحة لحمام)، تحمل هذه الساحات رمزية تاريخية وثقافية عميقة، وتتحول اليوم من مجرد أماكن عبور إلى فضاءات للتجمعات والاستجمام.
وخلال الأيام القليلة المقبلة، ستشهد مدينة وجدة افتتاح ساحة جدة في وجه الزوار بعد انتهاء أشغال التهيئة التي أعادت إليها رونقها وملامحها المميزة الساحة المعروفة لدى الوجديين باسم “بحر وجدة”، كانت تعاني من الإهمال لفترة طويلة قبل أن تعود لتصبح ملتقى للأجيال وفضاءً حيويا يعكس تاريخ المدينة.
وشملت أشغال التهيئة مجموعة من التدخلات الهيكلية المتكاملة، مثل إصلاح وتجديد النافورات، إعادة تأهيل شبكة التطهير، تحسين البنية التحتية، تبليط الساحة وبناء الأرصفة لتسهيل الولوج والتنقل. كما تم تعزيز الإنارة العمومية لتوفير أجواء آمنة خلال الليل، واعتماد نظام سقي مستدام للمساحات الخضراء، مع تزويد الفضاء بأثاث حضري حديث يضفي طابعا عمليا وجماليًا. ولم تغب إعادة تأهيل المساحات الخضراء عبر غرس الأشجار والنباتات الصغيرة، بهدف تحسين المشهد البيئي وتعزيز البعد الجمالي للمدينة.
قام السيد الخطيب لهبيل، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة اتحاد، بجولة ميدانية شملت عددًا من الساحات التي تعرف أشغال التهيئة لإعادة التأهيل، للاطلاع على سير الأشغال وضمان احترام الآجال المحددة لفتحها في وجه الساكنة.
وتندرج هذه العملية في إطار رؤية هندسية متكاملة تراعي البعد التاريخي والرمزي، لتصبح فضاءات عمومية حديثة تحتضن اللقاءات والتجمعات وتعزز الحياة الاجتماعية والثقافية بالمدينة. وتسعى هذه المشاريع إلى إعادة الاعتبار لقلب مدينة وجدة، ومنح الساكنة فضاءات للاستجمام والتجوال بعد سنوات من الإهمال التي طالت ساحاتها المميزة.























































عذراً التعليقات مغلقة