علاء المصطفاوي
أزمة غير مسبوقة تلك التي تعيشها العلاقات المغربية الإسبانية، بسبب الفعل المتهور الذي أقدمت عليه حكومة مدريد باستقبالها سرا لزعيم البوليساريو، وعدم اعترافها بالخطأ الجسيم الذي ارتكبته في حق المغرب الذي يعد شريكها الاستراتيجي.
فلحدود الساعة، لا توجد حاليا أي مؤشرات تدل على إمكانية توصل الطرفين إلى حل لنزع فتيل الأزمة، في ظل تشبث المملكة بحقها المشروع في الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، واستمرار المسؤولين الإسبان في إصدار تصريحات استفزازية ومتعالية ذات نبرة استعمارية، وهو ما زاد من صب الزيت على النار.
آخر المعطيات التي تناقلها الإعلام الإسباني تفيد أن حكومة بيدرو سانشيز ستطلب رسميا من الملك فيليبي التوسط لدى نظيره الملك محمد السادس، بغية تحديد موعد لجلوس وزيري خارجية البلدين على طاولة الحوار.
هذا التحرك يأتي بسبب الهجوم الشديد الذي تلقته الحكومة الإسبانية من طرف أحزاب المعارضة والإعلام، بعدما اتهموا رئيسها ووزيرة الخارجية بشكل مباشر بالتسبب في إشعال الأزمة، بسبب قلة خبرتهما وتهورهما، وهو ما أدى إلى خسارة إسبانيا لشريك لا غنى لها عنه.













عذراً التعليقات مغلقة