اورو مغرب
في تظاهرة تربوية مفعمة بقيم الاجتهاد والفخر بالهوية الأصيلة، خاض تلاميذ الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، اليوم، غمار اختبارات نيل شهادة الاعتراف باستكمال الدروس الابتدائية في مادة اللغة العربية والثقافة المغربية، برسم دورة ماي 2026.
وقد احتضنت “فيدرالية والوني–بروكسيل” أطوار هذه المباراة الاستحقاقية، التي تندرج ضمن المساعي الحثيثة لتمتين روابط أبناء المهجر بوطنهم الأم، وصون هويتهم اللغوية والحضارية. ويروم هذا الموعد السنوي إعطاء دفعة قوية لبرنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج، وتحقيق الطموحات المعقودة عليه من طرف القائمين على الشأن التربوي.
وفي هذا الصدد، أفاد السيد عزيز اعوين، مفتش البعثة التعليمية ببلجيكا، بأن هذه المحطة تميزت بتوافد كبير وإقبال وازن من لدن الناشئة، حيث ناهز عدد المترشحين 140 تلميذاً وتلميذة. وأضاف أن المشاركين أبانوا عن شغف لافت ومستوى معرفي متميز، مما يترجم بوضوح حجم العطاء والبذل الذي قدمته الأطر التعليمية والتربوية طيلة الموسم الدراسي 2025/2026، سواء داخل المؤسسات البلجيكية أو في المدارس التابعة لجمعيات المجتمع المدني.
كما نوه السيد المفتش بالدور الريادي لأساتذة البعثة التعليمية في الإعداد الدقيق والتدبير المحكم لمختلف مراحل هذا الاستحقاق، مؤكداً أن توفير الظروف البيداغوجية واللوجستية الملائمة أسهم في تأمين سير الاختبارات في مناخ طبعته النزاهة وتكافؤ الفرص.
ولم يفت المسؤول التربوي الإشادة بالدعم المتواصل للسيدة سمية بلعباس والسيد زكريا، ممثلي فيدرالية والوني–بروكسيل، معرباً عن تقديره البالغ لحرصهما على توفير كافة التسهيلات اللوجستية الكفيلة بإنجاح هذا الموعد التقييمي، ومتابعتهما الميدانية التي أضفت طابعاً تنظيماً راقياً يجسد عمق التعاون والشراكة الثنائية بين الجانبين المغربي والبلجيكي.
وفي تصريح صحفي، ذكر السيد عزيز اعوين المسؤول بالمصلحة التعليمية بسفارة المملكة المغربية ببلجيكا، أن تنظيم هذه المباراة يعد ثمرة للتنسيق الوثيق والمستدام بين مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وسفارة المملكة المغربية ببروكسيل؛ وهي الجهود التي تضع تعليم اللغة العربية ونشر الثقافة المغربية في صدارة أولوياتها، تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى صيانة الهوية الوطنية لمغاربة العالم وتثبيت ارتباطهم ببلدهم الأصلي.


















عذراً التعليقات مغلقة