اورو مغرب
جريا على سنة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء كلما انحبس المطر، قرر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعز الله أمره، إقامة صلاة الاستسقاء تخشعا وتضرعا إلى الباري جلت قدرته، أن يسقي عباده وبهيمته، وينشر رحمته، ويحيي بلده الميت، فهو سبحانه وتعالى الملاذ والمرتجى، «وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته»، وتنفيذا للأمر المولوي السامي، وأيده القاضية بإقامة صلاة الإستسقاء بمختلف ربوع وجهات المملكة قام جموع من المصلين بأداء صلاة الاستسقاء بمسجد لالة أمينة (الحاج مصطفى) ، بإمامة ذ ميمون بريسول ، حيث ألقى خطبة تحدث فيها عن أسباب نزول الغيث .
وقد أدى صلاة الاستسقاء، عموم المواطنين بحضور عامل إقليم الناظور السيد جمال الشعراني و أعضاء المجلس العلمي والإقليمي وممثلي المصالح الأمنية والعسكرية والمجالس الترابية والبرلمانية وعدد من طلبة المدارس القرآنية العتيقة والعمومية وكذا أئمة المساجد متضرعين إلى العلي القدير بالدعاء أن يسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته ويحيي بلده الميت .























































































عذراً التعليقات مغلقة