المصطفى صفر (الصباح)
توصلت النيابة العامة لدى ابتدائية الناظور بشكايات حول ما يتعرض له المستثمرون والمواطنون المغاربة، من قبل شركة متخصصة في تحديد مواعيد تقيم طلبات التأشيرات، وإعداد الملفات الخاصة بها، من ابتزاز وإجبار على دفع عمولات ورشاو، ومختلف التضييقات التي يتعرضون لها، وضمنها فرض سماسرة لأخذ المواعيد عن طريق الحصار المطبق على طلبات المواعيد بالموقع الإلكتروني، الخاص بالشركة نفسها.
وضمن الحالات المعروضة على وكيل الملك لدى ابتدائية الناظور، والقنصل العام لإسبانيا، ما ضمن بشكايات وجهها اتحاد المستثمرين المغاربة المقيمين بالمهجر، ضد مركز استقبال طلبات التأشيرة الإسبانية، يشيرون فيها إلى ما وصفوه بالممارسات غير القانونية والزبونية، من خلال التلاعب بمواعيد دفع الطلبات، ما تسبب في عرقلة نشاطهم في السفر لاقتناء آليات ومواد. وحدد الممثل القانوني لاتحاد المستثمرين أشكال الابتزاز في فرض مبالغ خيالية تتراوح بين 2500 درهم و5000، للشخص الواحد، ويمكن أن تتجاوز العمولة المبالغ سالفة الذكر عند الاتفاق مع وكالات متخصصة في سمسرة المواعيد.
وأكد رئيس الاتحاد أن المرتفقين إذا حاولوا أخذ المواعيد بأنفسهم من الموقع الإلكتروني الخاص بذلك، يفاجؤون بعدم القدرة على ذلك، مشيرا إلى أن الموقع يفتح خمس دقائق فقط، وبعدها يصبح مستحيلا حجز الموعد طيلة الشهر، كما يتم حذف وثائق من الملفات في حال النجاح في حجز الموعد لإجبار المرتفقين على إعادة المسطرة من جديد ودفعهم إلى التوجه إلى السماسرة، قصد التمكن من إنجاز المهمة، وفق المبالغ التي يحددونها. وطالب رئيس الاتحاد القنصل العام بإيجاد حل لهذه المعظلة، وفتح قناة للتواصل مع ممثلي المستثمرين، لما في نشاطهم من تبادل المنافع بين البلدين، وللقضاء على السلوكات المشينة، التي تسيء إلى المؤسسة.
من جهة ثانية طالبت مشتكية في شكاية سجلت بالنيابة العامة بالناظور، بفتح تحقيق باستدعاء ممثلي شركة خدمات التأشيرة، للبحث في مختلف السلوكات غير القانونية، التي تعرضت لها شخصيا، وحول سبب تعامل الشركة مع سماسرة محددين يفرضون على طالبي التأشيرة مقابل مبالغ مالية غير مستحقة، وكذا الأضرار التي لحقت بها جراء عجزها منذ شتنبر الماضي عن الحصول على التأشيرة، وتقادم وثائق ملفها، مع ما تعرضت له من ابتزاز بمطالبتها بالتسجيل في ما يصطلح عليه “بروميام»، مقابل 2500 درهم، خارج صوائر»الفيزا».
وعاني مرتفقون وطلبة ومستثمرون منذ غشت الماضي، في سبيل الحصول على التأشيرة، كما أن بعضهم اضطر إلى اللجوء للسماسرة، بعد أن أغلقت قنوات الحجز في وجوههم.













عذراً التعليقات مغلقة