اورو مغرب
تعقد الجامعة الوطنية للتكوين المهني مؤتمرها الوطني الخامس يومي 20 و 21 يوليوز 2024 بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء تحت شعار:
” التكوين المهني رافعة أساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني وتثمين الرأسمال البشري ”
يعد هذا المؤتمر محطة تنظيمية مهمة وأساسية في المسيرة النضالية للجامعة الوطنية للتكوين المهني لتوطيد وتمتين الفعل النضالي عبر تقييم النضالات والوقوف على ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وتثمين ما تم تحصيله من حقوق ومطالب مشروعة لفائدة الشغيلة التكوينية بما يمكن من استخلاص العبر للمضي قدما بنفس نقابي جديد والارتقاء بالوعي النقابي لتحقيق المزيد من المكاسب.
كما تسعى الجامعة الوطنية للتكوين المهني، خلال هذا المؤتمر، إلى إلقاء الضوء على الوضع الحالي لمنظومة التكوين المهني وفتح باب النقاش الجاد والمسؤول حول الاهتمامات والقضايا النقابية الملحة التي تواجه مستخدمات ومستخدمي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل. وتشكل هذه المناسبة محطة نضالية هامة تمكن المؤتمرات والمؤتمرين من المساهمة في إعداد الاستراتيجية المستقبلية وسبل تنفيذها، بهدف تحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية والمهنية وتعزيز ظروف عملهم. وخلال هذا الحدث النضالي، يستحضر مناضلات ومناضلو الجامعة تضحياتهم الجسام في إنجاح كل المخططات والمشاريع الرامية الى الرقي بالتكوين المهني وتعزيز دوره في النهوض بالاقتصاد الوطني من خلال الرفع من كفاءة الرأسمال البشري في البلاد بما يتناسب ومكانة القطاع الإستراتيجية.
تعتبر هذه المحطة فرصة لتسجيل العرفان لكل من ساهم في إبقاء هذا الصرح شامخا والانطلاق نحو مرحلة رفع التحديات المستقبلية بذات العزيمة والروح المتجددة.
وفي علاقتها بالمواقف التاريخية للاتحاد المغربي للشغل ومبادئه المؤسسة، يمثل هذا المؤتمر كذلك عملية أساسية لتقوية وتجديد الروح النضالية والفكرية داخل هياكل الجامعة، وتسهم في تلاقح الأفكار والخبرات بين أجيال المناضلين والمناضلات في القطاع، مما يعزز الوعي النقابي ويعمق التزامهم بقضاياهم الاجتماعية والاقتصادية.
المؤتمر الوطني الخامس للجامعة الوطنية للتكوين المهني هو بمثابة عرس نضالي يعبر فيه المؤتمرات والمؤتمرون بما فيهم المتقاعدين عن وحدتهم وتماسكهم والتفافهم حول جامعتهم، وتضامنهم العميق وتكاتفهم لتحقيق الأهداف المشتركة، مما يعكس روح الانتماء القوية والالتزام الجماعي بالمبادئ المؤسسة المغربي للشغل”.













عذراً التعليقات مغلقة