اورو مغرب
نقابات تصدر بيانا مشتركا بخصوص الوضع المزري بثانوية ابن سينا التأهيلية بأزغنغان ، تحمل من خلاله المسؤولية لجميع الأطراف المتدخلة، كما تعبر من عن رفضها المطلق لكل المحاولات التي تستهدف رجال ونساء التعليم بالمؤسسة، وتؤكد عزمها رفع شكاية قضائية لكشف ملابسات وحيثيات المتورطين في جريمة التشهير بهيئة التدريس بالمؤسسة. وهذا هو نص البيان بالكامل كما توصلنا به:
بيان استنكاري مشترك
الدخول المدرسي بالثانوية التأهيلية ابن سينا تحت شعار:
“الأستاذ والتلميذ ضحايا فشل التسيير الإداري وانعدام أبسط شروط الفعل التربوي”
تعيش ثانوية ابن سينا التأهيلية بأزغنغان -إقليم الناظور- وضعا كارثيا متراكما، وذلك على جميع المستويات. وهو وضع ظل لحد الساعة عائقا مباشرا أمام انطلاق الموسم الدراسي 2024-2025 بشكل فعلي وسليم، بحيث أن أبسط شروط العملية التعليمية-التعلمية منعدمة لحدود كتابة هذا البيان المشترك: انعدام لوائح الأقسام، انعدام ملفات حصر تغيبات المتعلمين/مات، انعدام أغلب الوسائل الديداكتيكية اللازمة، عدم التحاق المتعلمين/مات بالفصول الدراسية، تجول المتعلمين/مات من داخل ساحة المؤسسة بدون حراسة عامة…إلخ. وأمام هذا الوضع الكارثي والمتأزم نعلن الآتي:
1) تنديدنا بهذا الوضع المزري وتحميلنا المسؤولية لجميع الأطراف المتدخلة.
2) رفضنا القاطع الاستمرار في تحمل هذه الظروف التي لم تعد تسمح مطلقا للسير العادي للدراسة.
3) تحميلنا المسؤولية للمسؤولين المباشرين في تعثر انطلاق موسم دراسي سليم.
4) استنكارنا الشديد لغياب إدارة المؤسسة عن تحمل مسؤوليتها في حل هذه الأزمة المتراكمة.
5) رفضنا القاطع المس بهيئة التدريس بالمؤسسة، وذلك عبر تركها تواجه هذا المصير المجهول لوحدها.
6) رفضنا القاطع كل محاولات تسميم العلاقات بين أطراف هيئة التدريس بالمؤسسة من أي طرف كان.
7) رفضنا المطلق لسياسة المماطلة التي تنتهجها المديرية الإقليمية تجاه هذا الوضع بالمؤسسة.
😎 رفضنا المطلق لكل المحاولات التي تستهدف رجال ونساء التعليم بالمؤسسة، خاصة تلك الصادرة عن أعضاء إحدى النقابات بالإقليم، حيث وصل الأمر بأحدهم إلى سب وشتم هيئة التدريس علانية عبر تطبيق الفايسبوك والتطفل على الشؤون الداخلية للمؤسسة.
9) استنكارنا الشديد قيام بعض المواقع الالكترونية المشبوهة بالتشهير بأساتذة المؤسسة: (صاحب إحداها ذو سوابق عدلية في قضية التشهير).
10) تأكيد عزمنا رفعَ شكاية قضائية لكشف ملابسات وحيثيات المتورطين في جريمة التشهير هذه، وذلك عبر تحريض واستدراج بعض التلميذات (القاصرات) لإطلاق اتهامات باطلة وخطيرة ضد أطر المؤسسة.
11) مطالبتنا الجهات الأمنية بفتح تحقيق عاجل ودقيق حول هذه الجريمة المسيئة لأحد أهم مرفق من مرافق الدولة. مع تأكيدنا أن كل ما قيل من طرف هؤلاء التلميذات لا يمت مطلقا إلى الحقيقة بصلة.
12) دعوتنا جميع الأطر بالمؤسسة، وكذا كل الهيئات النقابية والجمعوية النبيلة إلى تقوية وحدة الصف وتكثيف الجهود لإيجاد حل جذري لما تعانيه هذه المؤسسة التاريخية، وذلك عبر خوض كل الأشكال النضالية المشروعة.














عذراً التعليقات مغلقة