الدريوش : قطاع الشباب يفتح آفاق اندماج المرأة في محيطها السوسيو اقتصادي

اورو مغرب17 أبريل 2026آخر تحديث :
الدريوش : قطاع الشباب يفتح آفاق اندماج المرأة في محيطها السوسيو اقتصادي

اورو مغرب

شهد إقليم الدريوش، يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، تنظيم أمسية تتويجية متميزة خُصصت للاحتفاء بخريجات الأندية النسوية، وذلك بفضاء التكوين التابع لعمالة الإقليم، بمبادرة من المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بالدريوش، في سياق العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لقضايا المرأة، وحرصه المتواصل على تعزيز مكانتها وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً، انسجاماً مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد.

ويأتي تنظيم هذا النشاط كذلك في إطار تنزيل البرنامج الحكومي الرامي إلى دعم التمكين الاقتصادي للنساء، وتعزيز إدماجهن في النسيج السوسيو-اقتصادي، عبر توفير فرص التكوين والتأهيل وتقوية القدرات، بما يساهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

وقد أشرفت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بالدريوش على تنظيم هذه الأمسية، بحضور السيد المدير الإقليمي الأستاذ عبد العزيز اشخلف، إلى جانب الأستاذة فاطمة كسمي، المسؤولة الإقليمية للشؤون النسوية، فضلاً عن ممثلين عن المصالح الخارجية، وبمشاركة ما يقارب 120 من الضيوف والمستفيدات، في أجواء احتفالية تعكس روح الاعتراف بالمجهودات المبذولة.

وافتتحت فعاليات الحفل بأداء النشيد الوطني، تلتها كلمات توجيهية وتحفيزية أبرزت الأدوار المحورية التي تضطلع بها المرأة في المجتمع، حيث قدمت الأستاذة جميلة القيشوحي مداخلة أكدت فيها على أهمية الاستثمار في قدرات النساء، واعتبار التكوين رافعة أساسية لتحقيق الاستقلالية الاقتصادية والاندماج الفعلي في سوق الشغل. كما تخللت الأمسية فقرات فنية متنوعة، من بينها وصلة موسيقية أضفت طابعاً احتفالياً مميزاً على فقرات الحفل.

وتجسد هذه المبادرة الأدوار الطلائعية التي تضطلع بها الأندية النسوية التابعة لقطاع الشباب، باعتبارها فضاءات للتأطير والتكوين والمواكبة، حيث توفر مسارات تكوينية متنوعة تستجيب لحاجيات النساء والفتيات، وتهم بالخصوص شعب الخياطة، والحلاقة والتجميل، وفنون الطبخ والحلويات، إضافة إلى المعلوميات، بما يسهم في تأهيل المستفيدات وتمكينهن من اكتساب مهارات مهنية تفتح أمامهن آفاق الاندماج الاقتصادي وخلق فرص الشغل الذاتي.

كما يعكس هذا النشاط الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع الشباب، وانخراطه الفعلي في تنفيذ السياسات العمومية الموجهة لفائدة المرأة، من خلال دعم المبادرات المحلية، وتوسيع قاعدة الاستفادة من خدمات الأندية النسوية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الفاعلين والمتدخلين.

واختُتم الحفل بتوزيع الدبلومات على الخريجات، في لحظة مؤثرة جسدت حصيلة مسار من الجد والاجتهاد، وعكست في الآن ذاته التزام قطاع الشباب بمواصلة جهوده في تأهيل النساء والفتيات، وتكريس أدوار الأندية النسوية كرافعة أساسية للتنمية المحلية والإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    Translate »